من أضل: الأشاعرة أم الحدّادية؟ جواب سؤال دمشقية

الشيخ أبو الفضل المصري 7 مايو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجيب الشيخ أبو الفضل المصري عن سؤال عبد الرحمن دمشقية: «من أضل، نحن أم الأشاعرة؟». ويرفض جواب نعم أو لا بلا تفصيل؛ لأن الأشعرية درجات، ولأن الحكم على الفرق بالإطلاق يختلف عن الحكم على الأعيان.

سؤال مقابل

قبل الجواب يذكّر دمشقية بسؤال لم يجبه: إذا كفّر القشيري لعبارة نقلها عن الدقاق، فهل يكفّر ابن المبرد وابن ناصر الدين اللذين نقلا العبارة نفسها واستحسن أحدهما معناها؟

التسمية بالحدّادية والمدجنة

يفرق بين «الحدّادية» التي استعملها علماء وردوا على طائفة معروفة، وبين «المدجنة» التي يقول إنها لقب اخترعه ابن شمس ثم تبعه عليه دمشقية.

درجات الأشاعرة

يقسمهم إلى أشعرية أثرية قريبة من طريقة المحدثين ومن قال بكتاب «الإبانة»، وأشعرية متكلمة متفلسفة أقرب إلى المعتزلة. وينسب هذا التفصيل إلى ابن تيمية وإلى كلام سابق لدمشقية نفسه.

الأشعرية الأثرية والحدّادية

يقول إن أئمة كالبَيهقي والخطابي وابن حجر - على فرض نسبتهم إلى الأشعرية الأثرية - أفضل من متصدرين حدّاديين يطعنون في العلماء؛ لأن فضل العالم وعلمه لا يمحوه خطأ تأول فيه.

المتكلمون والحدّادية

أما الأشعرية المتكلمة المتفلسفة، فيرى أن تعطيلها للصفات أشد جرمًا من خطأ الحدّادية، ولذلك تكون الحدّادية أقرب إلى السنة من هذا القسم عند المقارنة بين المقالتين.

الإطلاق والتعيين

يؤكد أن هذا تفاضل بين مناهج على سبيل الإطلاق، لا شهادة لأعيان بجنة أو نار؛ فالتعيين مرده إلى العلماء الراسخين.

الخلاصة

جوابه: الأشعرية الأثرية أقرب وأفضل من الحدّادية، والحدّادية أقرب من الأشعرية المتفلسفة. والتفصيل هو الذي يمنع تحويل سؤال مركب إلى شعار للتكفير.