اتهام الخليفي لتلاميذ ابن باز بالخيانة في تحقيق المخطوطات

عابر السبيل 24 فبراير 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعرض المقطع قول عبد الله الخليفي إنه لا يستبعد أن يزيل بعض المحققين من المخطوط ما لا يعجبه. ويرد المتحدث بأن العبارة اتهام بالخيانة العلمية يشمل عمليًا القائمين على نشر تراث ابن باز وابن تيمية، ومحققين معروفين ساروا على طريقة ابن باز وبكر أبي زيد، ثم يبين أن فتح هذا الاحتمال يهدم الثقة في استدلال أهل السنة بتراث علمائهم.

«لا أستبعد أن يزيله»

يكرر التسجيل عبارة الخليفي ليبرز أنها لا تتحدث عن خطأ نسخي عابر، بل عن احتمال أن يجد المحقق نصًا لا يوافقه فيحذفه عمدًا. ويرى الراد أن هذا فض للفم لا مدح؛ لأن التهمة قبيحة ولا يسوغ إطلاقها بلا بينة.

من يدخل في الاتهام؟

يسأل عن هوية المحققين المقصودين، ويقول إن الدائرة تشمل ناشري تراث ابن باز وابن تيمية وأعلام التحقيق من تلامذة المدرسة العلمية المعروفة. وبذلك لا تبقى العبارة احتياطًا نظريًا، بل تمس أمانة رجال بأعيانهم وطريقة كاملة في حفظ الكتب.

هدم الثقة في التراث

إذا صار المخطوط نفسه لا يؤتمن عليه المحقق، أمكن رد كل استدلال بنص بدعوى أنه حُذف أو غُير. ولهذا يصف المتحدث الأثر بأنه هدم للدين عمدًا أو خطأ، ويدعو على المتعمد ويرجو رجوع المخطئ.

الخلاصة

يركز الرد على خطورة الشك غير المنضبط: اتهام المحقق بإزالة ما لا يعجبه لا يطعن في شخص واحد، بل يسقط الثقة بسلسلة نشر تراث العلماء. ويطالب المقطع بدليل يوازي جسامة التهمة، بدل تحويل «لا أستبعد» إلى أداة تهدم الأمانة العلمية بلا برهان.