أبو الفضل المصري يشرح سبب شدة وليد السعيدان على الحدادية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يفرق الشيخ أبو الفضل المصري بين طريقته المتأنية مع الحدادية وطريقة الشيخ وليد السعيدان الشديدة. فهو يطيل النفس ويتلطف رجاء رجوعهم وهداية من يسمع خلفهم، لكنه لا يطعن في شدة السعيدان؛ بل يرى لها وجهًا قويًا لأن علماء السلف اشتدوا على من أثار الفتنة وطعن في الأئمة.
طريقتان وغاية واحدة
يدعو أبو الفضل لوليد السعيدان بالرفعة، ويقول إنه يرد على الحدادية بما يناسبهم. أما هو فيختار الرفق، ويسأل الله الصبر والحلم، وينظر إلى المتابع الذي قد يهديه الجواب المتلطف إلى جادة الصواب.
احترام الأئمة حد للقبول
يستحضر قول بعض الأئمة لمن طعن في العلماء: «إنما نحترمك ما احترمت الأئمة». ويقيس شدة السعيدان على شدة المتقدمين تجاه من يثير الفتنة بين المسلمين، فلا يعدها خروجًا عن العلم أو الأخلاق لمجرد قوتها.
الرفق لا يلغي مشروعية الشدة
يشبه أبو الفضل رفقه برفق النبي ﷺ بالأعرابي الذي بال في المسجد والشاب الذي استأذن في الزنا، لكنه يقول إن للمشتد حظًا عظيمًا من النظر، ولا سيما إذا كان أعلم وأتقى منه كما يصف السعيدان.
الخلاصة
يرفض المقطع جعل اختلاف الأسلوب اختلافًا في أصل الحكم: أبو الفضل يراهن على الصبر والرفق، والسعيدان يستعمل الشدة، وكلاهما عنده يواجه فتنة الطعن في الأئمة. والمقياس هو العلم والتقوى ومصلحة الهداية، لا إلزام كل راد بنبرة واحدة.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
