من يزكيك من العلماء؟ تحدٍّ لمحمد بن شمس الدين بعد إدراج نفسه بين الكبار
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض مكافح الشبهات منشورًا تعريفيًا بمنصة تعليمية يقول إن دراستها تعتمد على شروح كبار العلماء، ثم يضع محمد بن شمس الدين نفسه ضمن الأسماء المذكورة. ومن هنا يجدد تحديًا قديمًا: إذا كنت تعد نفسك من كبار العلماء، فمن العلماء المعروفين يشهد لك بالعلم أو يزكي منهجك؟ ويطلب اختيار خمسة متفق على اعتبارهم بين الطرفين.
إدراج النفس بين كبار العلماء
بحسب عرض الفيديو، لم يكتف المنشور بذكر مشايخ معروفين، بل جعل محمدًا واحدًا منهم تحت وصف «كبار العلماء». ويرى المعلق أن هذا تزكية للنفس لا يكفي فيها إنشاء المنصة أو كثرة المتابعين.
الشهادة العلمية من أهل العلم
يسأل: من من هؤلاء الكبار يعرف محمدًا، أو يشهد له بالعلم، أو يذكره بين أهله؟ ثم يعيد صيغة تحديه: اختر خمسة علماء معروفين متفقًا عليهم بيننا وبينكم، واذكر من يزكيك أو يزكي منهجك.
الخلاصة
ينقل المقطع النزاع من دعوى الشخص عن نفسه إلى شهادة أهل الاختصاص. فلقب العالم الكبير عند صاحبه لا يصنعه موضع الاسم في إعلان تعليمي، بل اعتراف العلماء الراسخين وتأهل صاحبه عندهم. ويقول إن محمدًا لم يجب هذا السؤال رغم تكراره أشهرًا.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
