إبراهيم رفيق يشخّص إدمان التكفير والتبديع عند دعاة يوتيوب
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يشخّص الشيخ إبراهيم رفيق الطويل حالة الشاب الذي يتابع داعيةً على يوتيوب يقضي يومه في تبديع الأئمة والصالحين، حتى يتوهم أن الدفاع عن الدين لا يكون إلا بمحاكمات علنية للعلماء والحكم على أعيانهم. ويصف هذا التحول بأنه عادة نفسية وسلوكية تحتاج علاجًا، لأن صاحبها لم يعد قادرًا على ترك واقعة تمر دون تكفير أو تبديع أو تفسيق.
تحويل الغلو إلى معيار للغيرة
يقول رفيق إن المتابع المتأثر بالداعية يتشرب تصورًا يجعل محاكمة المشايخ على المنصات علامة التوحيد والعقيدة، وما دونها تمييعًا وتدجينًا ومخالفة للسلف. وهو لا يعترض على تقويم الأفكار، بل على نقل الحكم إلى الأعيان بلا علم ولا اختصاص.
عادة لا يملك صاحبها تركها
يشبه الاعتياد على الحكم على الناس بعادة الورد اليومي؛ يشعر الشخص أن شيئًا ينقصه إذا مر مشهد أو قول لشيخ ولم يعلق ويحكم. وعند هذه المرحلة يصير الغلو سلوكًا قهريًا يحتاج علاجًا حتى يهدأ صاحبه ويقبل أن مسائل كثيرة مردها إلى العلماء.
الخلاصة
يرد المقطع أزمة الغلاة على يوتيوب إلى تداخل فكري ونفسي: جهل بحدود الاختصاص، وتوهم أن الإيمان لا يثبت إلا بكثرة الأحكام، ثم اعتياد سلوكي على محاكمة كل شخص. والعلاج الذي يقترحه هو ترك مساحة العلم لأهلها، والعودة إلى التبعية للعلماء بدل نصب النفس حاكمًا دائمًا على الخلق.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
