لا يسمعون الردود ثم ينهون الشباب عنها: اعترافات في خطاب الحدادية

عابر السبيل 11 ديسمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجمع المقطع تصريحين يراهما كاشفين لطريقة إدارة الحدادية للردود: متصدر يقول إنه قرأ تعليقات ولم يسمع ردًا مطولًا عليه، ثم يتكلم في الباب نفسه؛ وصوت آخر يطلب من الشباب ألا يدخلوا مواد المخالفين ولا يكثروا مشاهداتها، بدعوى أنهم رأوا كل ما عندهم ولم يجدوا حجة. ويعترض المعلق بأن من لا يسمع الرد الموثق لا يملك أن يعلن انتهاء حجج خصمه.

الرد على مجهولين وترك الرد الموثق

يبدأ التسجيل بشخص يقول إنه رأى تعليقات ولم يسمع مادةً مطولة في الرد. فيسأله المعلق: هل هذا مدح لنفسك أم قدح فيها؟ فإذا كان يعلم أن ردًا مفصلًا قائمًا على كتب أهل السنة قد صدر، ثم اكتفى بتعليقات أشخاص مجهولين، فعلى من يرد بالضبط؟ وكيف يتكلم في الباب ثم يجعل عدم السماع عذرًا إذا أُلزم بحجة؟

وقت كثير للكلام ولا وقت للسماع

يعقب الصوت بقوله إنه لا يملك وقتًا للسماع. فيقابله المعلق بكثرة المقاطع والكلمات التي يصدرها، ويقرر أن طالب العلم يحتاج إلى سماع كثير وكلام قليل، وأن الإنصاف يقتضي سماع المخالف لعل الله يهدي أحد الطرفين بالآخر.

إبعاد الشباب عن مواد المخالفين

ينتقل المقطع إلى دعوة الشباب لعدم متابعة الردود وعدم الدخول إلى بثوث تكثر الحديث عن محمد بن شمس الدين، بحجة أن ذلك يزيد مشاهدات أصحابها ويضل غير الفاهمين. ويقرر صاحب الكلام أنهم رأوا كل ما عند المخالفين ولم يبق لهم شيء، بينما يضع الفيديو هذه الدعوى إلى جوار الاعتراف بعدم سماع الرد المطول.

الخلاصة

يخلص المقطع إلى تناقض منهجي: لا يُسمع الرد المفصل، ثم يُعلن أن الخصم استنفد حججه، ويُطلب من الشباب ألا يذهبوا للتحقق بأنفسهم. ويرى أن الإنصاف لا يتحقق بالرد على تعليقات مجهولة أو بحماية المتابع من سماع الطرف الآخر، بل بتحديد الحجة، وسماعها كاملة، والجواب عنها من المصادر نفسها.