هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
يعرض المقطع حوارًا مع شاب يقدم نفسه طالب علم ويقر بتكفير النووي والسيوطي وابن حجر، ثم يفاجئه محاوره بسؤال أولي عن شروط الاستجمار.
يجيب الشاب بأن شرط الاستجمار عدم وجود الماء، ثم يتردد ويقول: «الله أعلم»، فيبين له المحاور أنه لا يعرف كيف يتطهر لو كان في صحراء، ومع ذلك يتكلم في ديانة علماء ويخرجهم من الملة.
ويكرر له أن يبدأ بالتعلم، لأن القفز إلى أحكام التكفير قبل معرفة أحكام العبادة الأساسية يكشف خلل ترتيب الطلب وأهلية الحكم.
يلخص الحوار أثر الخطاب الحدادي في صورة عملية: ثقة عالية في تكفير أئمة، وعجز عن جواب فقهي أولي يمس عبادة الشخص نفسه. والدواء الذي يقدمه المحاور بسيط: تعلم قبل أن تحاكم دين العلماء.