هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
يرد الشيخ أبو الفضل المصري على محاولة إسقاط شهادة الإمام الذهبي بدعوى أنه كان يجامل في ألفاظه، ويعد هذا الطعن امتدادًا لعقوق العلماء حين لا توافق شهاداتهم النتيجة المطلوبة.
يصف أبو الفضل الذهبي بأنه من أئمة الإنصاف في تاريخ المؤرخين ونقد الرجال، ويستشهد بترجمة ابن حجر له، وفيها الشهادة بالتحري والاستقامة والفحص التام والإنصاف، وأنه لا يحابي أحدًا ولا يتكلم إلا بالحق.
ويرى أن وصف هذا الإمام بالمجاملة لا يرد حجته بدليل، بل يهدم أحد أهم الموازين التي رجع إليها العلماء في أحوال الرجال لمجرد أن كلامه لا يخدم حكم المتأخر.
يدافع أبو الفضل عن الذهبي بشهادة إمام ناقد هو ابن حجر، ويقرر أن التخلص من نقله بوصفه مجاملة ليس تحقيقًا. فالإنصاف الذي عرف به الذهبي لا يسقط بادعاء بلا برهان.