كشف تلبيس الخليفي على ابن تيمية في حكم نفاة العلو

الشيخ أبو الفضل المصري 4 مايو 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد الشيخ أبو الفضل المصري على مقطع لعبد الله الخليفي عنوانه أن نفاة العلو أعظم كفرًا ونفاقًا من الرافضة. ويقول إن الخليفي ينقل تشديد ابن تيمية على الجهمية المحضة ثم يسقطه على أقرب الطوائف إلى السنة، ويخلط بين رد المقالة والحكم على قائلها.

الجهمية ليست درجة واحدة

يفصل نقلًا عن ابن تيمية بين الغلاة النافين للأسماء والصفات، والمعتزلة، والصفاتية الذين أثبتوا أصولًا وخالفوا في بعضها. ويقرر أن الأخيرين وصفهم ابن تيمية بأنهم أقرب الفرق إلى أهل السنة وليسوا كفارًا باتفاق المسلمين.

الرازي نموذجًا

ينبه إلى أن ابن تيمية رد على الرازي بشدة، لكنه ترحم عليه وذكر توبته واستغفر له بقوله: «ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان». فلا يصح تحويل الرد العلمي إلى تكفير عين الرازي.

الحميّة للحق والرحمة بالخلق

يقول إن ابن تيمية كان يشتد في كشف فساد القول ردعًا عنه، ثم يعمل عند الحكم على الأشخاص بقاعدة العدل والرحمة. أما الخليفي فيأخذ الشطر الأول ويترك الثاني.

ابن تيمية والحلول الخاص

يقرأ من فتوى جمعت بين العلو والمعية، وفيها نقد ابن تيمية للهروي في الحلول الخاص، ثم أصل عام: كل من أقر بالله فعنده من الإيمان بقدر ذلك، ومن لم تقم عليه الحجة بما جاءت به الأخبار لا يكفر بجحده.

عامة أهل الصلاة مؤمنون

ينقل قول ابن تيمية إن عامة أهل الصلاة مؤمنون بالله ورسوله على اختلاف اعتقاداتهم في الصفات، إلا المنافق المستبطن للكفر، وإن المتنازعين في الصفات والقدر يدخلون في هذا الأصل.

تقسيم ابن القيم للمبتدعة

يعرض ثلاثة: جاهل مقلد غير قادر على التعلم فلا يكفر ولا يفسق؛ وقادر منشغل بدنيا فرّط في السؤال فهو عاصٍ؛ ومن تبين له الهدى وتركه تعصبًا فأقل أحواله الفسق وتكفيره محل اجتهاد وتفصيل.

نقل الفوزان في الجهمية

ينقل أن مقالات الجهمية تقتضي الكفر الأكبر، مع استثناء الجاهل المقلد الذي ظنهم على الحق ولم يعرف حقيقة مذهبهم، فيعذر بجهله حتى تقوم الحجة.

موقف أحمد من أعيان الجهمية

يقرأ تقرير ابن تيمية أن أحمد وعامة الأئمة لم يكفروا أكثر من قال المقالة بعينها، وأنه دعا للمعتصم ومن امتحنه واستغفر لهم، ولو كانوا مرتدين لم يجز ذلك.

الصلاة خلف المبتدع

يذكر تقرير ابن تيمية الصلاة خلف الجهمي والقدري والرافضي، وقوله إن مبتدعة من الرافضة والجهمية دعوا أقوامًا من الكفار فصاروا مسلمين مبتدعين، وهذا خير لهم من بقائهم كفارًا.

الخلاصة

يرى الفيديو أن الخليفي انتزع نصوص التشديد من سياقها وترك أصول ابن تيمية في الأعيان. ويحذر من أن هذا المسلك قد يجر أتباعه إلى الطعن في ابن تيمية نفسه حين يرون نصوصه الكثيرة في الإعذار.