هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
يقدم تامر اللبان تفسيره لاختفاء الهجمات المدخلية على محمد بن شمس الدين بعد انتقاله إلى منهجه الجديد، ويربط ذلك بعلاقته بعبد الله الخليفي.
يقول اللبان إنه لم يعد يرى مقاطع من رموز مدخلية كانوا يهاجمون محمدًا، ثم يعلل ذلك بأن محمدًا صار مع الخليفي، والخليفي يصف ربيع المدخلي بأنه «علامة العصر».
ومن ثم يستنتج أن ثناء الخليفي على الرمز المدخلي وفر غطاء يمر عبره محمد، فتوقف الهجوم عليه وظهر الدفاع عنه. وهذا تفسير ينسبه المقطع إلى صاحبه بناء على تعاقب المواقف الذي لاحظه.
يرى تامر اللبان أن التحالفات الشخصية، لا تبدل الحجج وحده، تفسر تحول الموقف المدخلي من محمد بن شمس الدين. فمدح الخليفي لربيع، ثم قرب محمد من الخليفي، صنعا عنده دائرة مجاملة متبادلة.