هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
يعرض المقطع جوابًا لمحمد بن شمس الدين يقول فيه إن رأيه الشخصي في الإمام أبي حنيفة لا يقدم ولا يؤخر، وإن الواجب الرجوع إلى أقوال العلماء الذين عاشوا في زمن الإمام.
ينتقل محمد بعد ذلك إلى ذكر نسبة تكفير أبي حنيفة إلى سفيان الثوري، ويجعلها جزءًا من سؤال المخالف عن سبب ذم من ينقل هذا الحكم. ويعرض عابر السبيل هذه الطريقة بوصفها المسار الذي نقل النقاش من رأي معاصر إلى دفع المتابعين نحو حكم التكفير المنقول.
يوثق المقطع آلية الحجة كما قيلت: نفي وزن الرأي الشخصي، ثم اختيار حكم شديد منسوب إلى متقدم وتقديمه مرجعًا. والنقد الضمني أن الرجوع إلى العلماء لا يساوي انتقاء أشد ما نسب إليهم من غير جمع بقية الميزان العلمي.