هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
يقرر المتحدث أن أهل السنة والجماعة اتفقوا على أن علماء المسلمين لا يكفرون بمجرد الخطأ المحض، ثم يختم مادته بدعاء على من يفترون على أولياء الله وينسبون إليهم ما لم يقولوه.
يستحضر المتحدث الحديث القدسي فيمن عادى وليًا لله، ويسأل الله أن يكف لسان من افترى على عباده الصالحين وكذب عليهم. ثم يذكر بأن الله يمهل ولا يهمل، ويعلم من يعمل للدين ومن يعمل لنفسه.
ويختم بحديث «إنما الأعمال بالنيات»، ليصل بين عدل الحكم على العلماء وبين محاسبة الدوافع التي تقود الخصومة والتشغيب عليهم.
تجمع الخاتمة بين أصل علمي ووعظ قلبي: الخطأ لا يكفي لتكفير العالم، والافتراء على الصالحين مظلمة، والنيات وراء هذا الخطاب مكشوفة لله وإن خفيت عن الناس.