هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
يواجه الشيخ مصطفى العدوي سائلًا يزعم أن الإمام السيوطي استهزأ بالقرآن ويسأل لماذا لا يكفر، فيأمره أن يتقي الله وألا يفتري على الإمام ما لم يثبت.
يقرر الشيخ أن السيوطي إمام له تفسير وخدمة للقرآن، وأنه قد يخطئ في مسائل كأي بشر، لكن وقوع الخطأ شيء والقول بالاستهزاء بالقرآن شيء آخر. ويؤكد أنه لم يعلم قط عن السيوطي استهزاء بالقرآن.
ثم يذكر بحديث «من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما»، ويسأل الشاب عن مؤهلاته للحكم على علماء الأمة، ويحذره من مسار يمسك عالمًا بعد عالم فيحكم عليه بالكفر أو الضلال حتى لا يبقى للأمة علماؤها.
رد الشيخ العدوي يجمع التثبت وحفظ المقامات: تثبت النسبة أولًا، ثم يرد الخطأ إن ثبت، ولا تقفز من دعوى غير محررة إلى تكفير إمام خدم القرآن والعلم.