إلزام محمد بن شمس الدين بمنهجه عبر حدادي متخيل بعد خمسة قرون

عابر السبيل 24 أكتوبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يبني عابر السبيل تجربة ذهنية: ماذا لو جاء حدادي تكفيري بعد خمسة قرون، وأخذ ظاهر عبارة لمحمد بن شمس الدين يقول فيها إن هلاك الصحف يثير سؤالًا عن كيفية الحساب، ثم حملها على استنقاص الله وكفره بها؟

هل يقبل محمد الأعذار التي ينكرها على غيره؟

يتخيل المقطع أن شخصًا آخر، سيسميه الحدادي «مدجنًا مميعًا»، يدافع عن محمد ويطلب إقامة الحجة والنظر في الأعذار كما يفعل أهل السنة مع المخطئ. ثم يطلب سماع جواب محمد نفسه على هذا المكفر المتخيل.

المقصود ليس نسبة الاستنقاص إلى محمد، بل اختبار منهج أخذ الألفاظ على أقسى ظواهرها بعد موت قائلها وانقطاع سياقها، من غير اعتبار للقصد والعذر.

الخلاصة

يعكس المقطع الأدوار ليكشف المآل: القاعدة التي تسلب العلماء أعذارهم قد تعود يومًا إلى صاحبها. فإن كان محمد يطلب الإنصاف لعبارته المحتملة، فالإنصاف نفسه واجب لمن سبقوه.