نموذج من أثر الخطاب التكفيري في التعامل مع الإمام النووي

عابر السبيل 23 فبراير 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يوثق عابر السبيل تسجيلًا لمتحدث يهاجم المدافعين عن الإمام النووي، ويصف الإمام بأنه مات لا يعرف ربه معرفة حقيقية، ثم يجعل الدفاع عنه تقديمًا للإيمان برجل على الإيمان بالله.

من نقد قول إلى الدعوة للكفر بالإمام

يمتلئ التسجيل بالسب والدعاء على المخالفين ووصفهم بالفسق والجهل، ويصور «رياض الصالحين» بعبارة مهينة، ثم يخاطب أحد المشايخ بقوله إنه يدعوه إلى الإسلام والكفر بالنووي.

ويأتي تعليق في نهاية المقطع مستنكرًا أن يترك المتحدث سائر أهل الكفر والشيطان، ثم يجعل البراءة من النووي محور دعوته لمسلم يشهد الشهادتين. ويعد صاحب التعليق هذا ثمرة ضلال خطاب غلّب امتحان الناس في الإمام على أصول الإسلام.

الخلاصة

لا يناقش المقطع خلافًا علميًا مجردًا، بل يعرض النتيجة الأخلاقية والدعوية لخطاب التكفير: سب المسلمين، وامتحانهم في عالم، وتصوير الكفر به جزءًا من الدخول في الإسلام. وهي النتيجة التي يحذر منها عابر السبيل.