هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
يعرض المقطع قناة «وزارة الدفاع العقدي» بوصفها منصة ترويجية لعبد الله الخليفي، ويضع صاحبها حسام بن علي إلى جوار محمد بن شمس الدين والخليفي ضمن الأسماء التي تحمل الفكر الحدادي إلى الساحة.
يقول المتحدث إن القناة تنشر مقالات الخليفي وتحيل الناس إليها باستمرار، وتعيد مقاطعه وصوتياته بكثافة على المنصات، بينما لا تكاد تشارك لغيره من العلماء إلا القليل. ولذلك يرى أنها تبدو «وزارة للخليفي» أكثر من كونها قناة عقدية عامة.
ويجيب عن استنكار وصفها بالحدادية بأن وحدة العقيدة والمنهج في المواد المنشورة هي سبب النسبة عنده، لا مجرد خصومة مع اسم القناة.
حجة المقطع قائمة على نمط النشر: كثافة إحالات القناة إلى الخليفي وقلة حضور غيره. ومن هذا النمط يستنتج صاحب المادة أن القناة أداة لتوسيع نفوذه الفكري، مهما رفضت الوصف المرتبط به.