مدافع عن محمد بن شمس يرد على أبي عمر بالصراخ والسخرية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض عابر السبيل ردًّا مصورًا لشخص قيل إنه أراد الإجابة عن دفاع القناة عن أبي عمر الباحث وخدمته في الرد على الروافض والنصارى والملاحدة ومنكري السنة. لكن الرد، بحسب المادة، لم يقدم مناقشة علمية؛ بل اعتمد الصراخ وتكرار وصف المدافعين عن النووي بالحدادية والمبتدعة، ثم طالب أبا عمر بالمناظرة. ويجيب عابر بأن الرد على كتاب محمد بن شمس الدين يحتاج حلقات تفصيلية لا ساعة جدل، وأن محمدًا لم يعتذر عن أخطاء موثقة من قبل، ثم يجعل مستوى المدافعين عنه ثمرة لخطاب أسقط الأكابر فلم يبق للدفاع عنه إلا الصغار.
الثغر الذي يقف عليه أبو عمر
يعيد عابر قوله إن أبا عمر الباحث يقف منذ خمسة عشر عامًا في مواجهة شبهات الروافض والنصارى والملاحدة ومنكري السنة، وإن قناة مكافح الشبهات فتحت أبواب خير لقنوات كثيرة في هذا المجال.
رد بلا حجة
يعرض صاحب الرد وهو يكرر بأصوات مرتفعة أن أبا عمر ومن معه حدادية الإمام النووي ومبتدعة، من غير أن يناقش أصل الكلام عن جهوده أو يقدم دليلًا في قضية علمية. ويقضي جزءًا من مادته في التهكم والأصوات وتقليد الخصم.
لماذا لا تكفي مناظرة سريعة؟
حين يطالب الشخص أبا عمر بمناظرة محمد، يجيب عابر بأن محمد نشر كتابًا يرى أنه مليء بالقص واللصق والأخطاء في النووي، والرد عليه يحتاج تفكيكًا فقرة فقرة في سلسلة حلقات، لا ساعة تسمح بالمراوغة والانتقال بين المسائل.
مثال عدم الاعتذار
يذكر عابر نسبة كلام إلى الذهبي في وصف النووي بالأشعرية، ثم خروج المحقق بشار عواد ليبين أن العبارة أضيفت خطأ وأنها من كلام السبكي. ويقول إن محمدًا لم يعتذر عن هذه النسبة؛ فإذا لم يرجع في واقعة توثيقية واضحة، فما الفائدة المتوقعة من مناظرة في الأصول؟
تقليد لغة الشيوخ
يلفت عابر إلى تشابه طريقة الصراخ والسخرية بين المدافع ومحمد وعبد الرحمن دمشقية، ويرى أنها سلسلة يتعلم فيها الأصغر من الأكبر. ويطلب منه أن يعرض فكرته بصوت طبيعي وحجة بدل تقليد النبرة والإهانات.
الخلاصة
لا يعد عابر المادة جوابًا على دفاعه عن أبي عمر أو النووي؛ لأنها لم تناقش توثيقًا ولا أصلًا علميًّا، بل استبدلت الحجة بالصوت والسخرية والمطالبة بمناظرة عامة. ويرى أن إسقاط محمد بن شمس للأكابر أخرج له مدافعين صغارًا يعيدون لغته بلا علم. والرد الجاد، في نظره، هو تفكيك الكتاب والادعاءات واحدة واحدة مع إلزام صاحبها بالرجوع عند ظهور الخطأ.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
