لا تؤذوا أهل النار: رد على بذاءات ابن شمس وربعه

الشيخ أبو الفضل المصري 29 أبريل 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يستعمل الشيخ أبو الفضل المصري حديثًا مرسلًا رواه أئمة الزهد في أربعة يؤذون أهل النار للتحذير من أكل أموال الناس، وترك الطهارة، وفحش القول، والغيبة والنميمة. ويربط الصنفين الأخيرين بخطاب ابن شمس والخليفي وأتباعهما.

درجة الحديث ومصادره

يذكر روايته عند ابن المبارك وأسد السنة وهناد والطبراني وأبي نعيم بإسناد يحتمل التحسين مرسلًا، وأن باب الرقاق يتسامح فيه بما لا يتسامح في العقائد.

صاحب التابوت

الأول مات وفي عنقه أموال للناس لا يجد لها وفاء، فيعذب داخل تابوت من جمر.

من لا يتنزه من البول

الثاني يجر أمعاءه؛ لأنه لم يكن يبالي بما أصاب ثوبه من البول ولا يغسله.

فاحش القول

الثالث يسيل فمه قيحًا ودمًا؛ لأنه كان يستلذ كل كلمة قذعة خبيثة. ويقارن المتحدث ذلك بتشبيهات الخليفي وبذاءات ابن شمس في النووي ومخالفيه.

آكل لحوم الناس

الرابع يأكل لحمه؛ لأنه كان يغتاب ويمشي بالنميمة ويتتبع عورات المسلمين. ويربطه بنبش زلات العلماء والطعن في أعراضهم.

تنبيه مهم

يصرح بأن العنوان لا يعني الشهادة للحدّادية بالنار؛ فأهل السنة لا يشهدون لمعين بجنة أو نار إلا بدليل، وإنما هو وعظ وتحذير من الأفعال المذكورة.

الخلاصة

يدعو إلى كف الأذى عن المؤمنين والعلماء، وتطهير اللسان والقلب قبل أن تتحول الخصومة باسم الدين إلى فحش وغيبة ونميمة وحقوق يوم القيامة.