تذكرة بأخطاء محمد بن شمس في البخاري وأبي حنيفة والنووي وفايز الكندري

عابر السبيل 12 مايو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

بعد إعلان محمد بن شمس استعداده للرجوع إذا ثبت له الخطأ، يجمع عابر السبيل قائمة مختصرة من اعتراضات سبق أن نشر تفصيلها: نسبة تكفير أبي حنيفة إلى البخاري عبر راو ضعفه البخاري، والتلميح إلى خوف ابن تيمية، ونسبة أثر «السكران» لأبي حنيفة، وعدم التفريق في مسألة «لفظي بالقرآن»، ثم أحكامه على فايز الكندري والنووي والعلماء المعاصرين.

نقول أبي حنيفة والبخاري

يقول صاحب المادة إن محمد نسب إلى الإمام البخاري حكمًا على أبي حنيفة بالشرك، مع أن البخاري أسند الخبر إلى راو ضعفه هو نفسه. كما يعترض على نسبة أثر «السكران» إلى أبي حنيفة، ويقابله بنص للإمام يبدع من سوى بين إيمان جبريل وإيمان العاصي.

ويضيف أن القول بأن اعتقاد أبي حنيفة مخالف للسلف يصادم ما يصفه بإجماع المحققين على سلفية عقيدة الأئمة الأربعة.

التلميح في حق ابن تيمية

ينتقد عابر تلميح محمد إلى أن ابن تيمية لم يصرح بحكمه على الأشاعرة خوفًا من سطوة الأحناف والأشاعرة. ويرى أن سيرة ابن تيمية، وما تحمله من سجن وأذى، لا تسعف هذا التفسير لمواقفه العلمية.

«لفظي بالقرآن» واتهام فايز الكندري

يعترض المقطع على إطلاق أن كل من قال «لفظي بالقرآن مخلوق» جهمي مهما أراد؛ إذ يفرق بين قصد الملفوظ، وهو القرآن، وقصد فعل العبد من التلفظ، وهو مخلوق.

وبناء على هذا التفصيل يرفض اتهام الشيخ فايز الكندري بالقول بخلق القرآن، ويراه نتيجة إلغاء الفرق بين المعنيين.

المبتدع ومن عنده بدعة

يقول عابر إن النصوص تفرق بين وصف الإنسان بالبدعة المطلقة وبين وجود خصلة فيه، كما قيل للصحابي: «إنك امرؤ فيك جاهلية»، وكما تذكر خصال النفاق من غير الحكم على كل من وقع في خصلة بأنه منافق خالص.

النووي والعلماء المعاصرون

ينتقد دعوى أن العلماء المعاصرين لا يدرسون كتب السلف، ويشير إلى شروح متعددة لكتاب «الشريعة» للآجري. كما يرد على قول محمد إن النووي لم يخالف الأشاعرة في عقيدة اتبعها، ويقول إن مواد القناة عرضت ثلاث مسائل خالفهم فيها.

ويذكر أيضًا اعتراضات على فهم محمد لعبارة للشيخ سعود، وعلى تفسيره أقوال منتقديه بأنها تكفير له، مؤكدًا ضرورة التفريق بين الإطلاق والتعيين ولازم القول والحكم على القائل.

الخلاصة

هذه المادة فهرس اعتراضات لا تفصيل أدلتها؛ فهي تحيل إلى حلقات سابقة وتطالب محمد بأن يطبق استعداده المعلن للرجوع. ومحورها أن أخطاء النقل والتحرير تتكرر في أبواب حساسة تمس الأئمة وعقائد الدعاة، فلا يكفي إعلان قبول الحق ما لم يتبعه جواب موثق عن كل واقعة أو تصحيح علني لها.