الرسالة الكاملة لمحمد بن شمس: تحولت إلى حرب شخصية وسأنصر الحدادية
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض مصطفى الشرقاوي تسجيل واتساب كاملًا ردًا على اتهام محمد بن شمس الدين له ببتره. في التسجيل يقول محمد إن القضية بدأت باختلاف علمي لكنها صارت عنده شخصية، وإنه سينصر الحدادية على خصومه مع مخالفته لهم في مسائل كثيرة، وإن غرضه من المناظرة إظهار جهلهم لا بحث المسألة. ويرى الشرقاوي أن ما حُذف من النسخة القصيرة لا يغير هذه المعاني.
كيف بدأت محاولة الوساطة؟
يقول الشرقاوي إنه تواصل مع محمد في أواخر 2022، حين كانت بينهما صداقة، واقترح إنهاء الخصومة بينه وبين مصطفى البدري وحسين عبد الرازق وغيرهما حتى لا تستهلك الفتنة أوقات المسلمين.
ويؤكد أن غرضه كان التقريب والمصالحة وإغلاق الملف، وأن التسجيل جاء جوابًا مباشرًا من محمد على هذه المبادرة، بعد مبادرات مشابهة نقلها إليه آخرون.
من خلاف علمي إلى قضية شخصية
يقول محمد في التسجيل إن القضية قد تكون بدأت اختلاف وجهة نظر أو أسلوب، لكنها لم تعد كذلك، وإنه يأخذها الآن بصورة شخصية لأنه يراها حملة ضده.
وبرر رفض التقارب بتوقعه أن خصومه لن يتراجعوا علنًا عن وصفه بالجهل أو عن اتهاماتهم له بشأن تكفير النووي ومنع قراءة كتبه. ورد الشرقاوي بأن الواجب تجربة الصلح أولًا بدل افتراض رفضه، وأن الاتفاق كان يمكن أن يتبعه حذف متبادل للمحتوى وإعلان انتهاء النزاع.
التصريح بنصرة الحدادية
قال محمد إنه إذا صار كل من يذم مكفري النووي وابن تيمية أو يتكلم عن الحدادية متهمًا بأنه يقصده، فإنه «سينصر الحدادية عليهم»، مع إقراره بأنه يخالف الحدادية في مسائل كثيرة.
ويرى الشرقاوي أن هذا التصريح لا ينسجم مع التحذير السابق من الحدادية، وأن الانتقال إلى نصرتهم بدافع خصومة شخصية يهدد بتحويل الخلاف إلى تحالف ضد العلماء والدعاة.
المناظرة لإظهار الجهل
في خاتمة التسجيل يقول محمد إن طلبه للمناظرة ليس لأجل المسألة العلمية، بل ليرى الناس من الجاهل، ويذكر حسين والبدري. ويستدل الشرقاوي بذلك على أن عنوان «الحرب الشخصية» لم يكن استنتاجًا من جملة مبتورة، بل معنى صرح به المتكلم.
لماذا لم تتوقف الردود؟
يقول الشرقاوي إن الأمر تجاوز النووي إلى ابن حجر والسيوطي والباقلاني والعز بن عبد السلام، وإن العلماء الذين نقلوا تراث السلف، قديمًا وحديثًا، حفظوا لهؤلاء إمامتهم مع نقد أخطائهم.
ومن ثم يرى أن ترك خطاب الإسقاط بلا رد قد يربي شبابًا على التكفير المتسلسل، وأن مسؤولية المتصدر لا تنتهي بقوله إنه لم يكفر إذا كانت المقدمات التي ينشرها تقود متابعيه إلى ذلك.
الخلاصة
التسجيل الكامل يثبت، بحسب نصه، ثلاثة أمور مركزية: تحول القضية عند محمد إلى شأن شخصي، واستعداده لنصرة الحدادية على خصومه، وجعل المناظرة لإظهار جهلهم. أما ما بين هذه الجمل فهو تعليل لرفض المصالحة، لا نفي لها. لذلك يعدّ الشرقاوي نسبته هذه المعاني إلى محمد نقلًا للسياق لا بترًا يغير المقصود.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
