لماذا رفض محمد بن شمس والخليفي ودمشقية مبادرة وقف تكفير الأئمة؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يعرض عابر السبيل مبادرة مصطفى الشرقاوي لوقف فتنة تكفير الإمام النووي وغيره: يتوقف عن كل ردوده إذا صرح محمد بن شمس الدين وعبد الله الخليفي بأن النووي مسلم، وأنهما يترحمان عليه وينهيان أتباعهما عن تكفيره. ثم يناقش ردود محمد وعبد الرحمن دمشقية، ويرى أنها ابتعدت عن الجواب المباشر على هذا الطلب المحدد.
موضوع المبادرة هو التكفير لا النقد
أكد الشرقاوي أنه لا يطلب وقف نقد أخطاء النووي أو مناقشة مسائل التبديع، بل يتحدث عن قنوات ومجموعات لمتابعي محمد والخليفي تكفر النووي صراحة، وتناقش حكم من لا يكفره.
وعرض مقابلًا واضحًا: إذا قالا إن النووي مسلم، وإنهما لا يكفرانه ويترحمان عليه ولا يرضيان بتكفيره وينهيان عنه، فإنه يتوقف عن النشر في قناته وحساباته حول هذا الملف.
إشكال الجمع بين قيام الحجة والعذر
ينقل عابر عن محمد قوله إنه لا يكفر النووي، بل يراه مبتدعًا ويعذره بالجهل. ثم يقابل ذلك بمقطع سابق لمحمد ينكر فيه الحاجة إلى إقامة الحجة على النووي؛ لأنه قرأ القرآن والسنة وكتاب الإبانة.
ويسأل: إذا كان الفعل عند محمد بدعة كفرية، وكان يرى أن الحجة قامت على فاعله، فعلى أي أساس يبقى العذر؟ ويقول إن هذا التناقض هو ما جعل بعض المتابعين يتنازعون بين التبديع والتكفير وفق الأصول التي تلقوها.
التعليقات المكفرة ومسؤولية البيان
يرى عابر أن تعليقات تكفير العلماء كثيرة في منصات محمد، بينما يتعرض من يطلب الإنصاف للنووي لهجوم المتابعين. لذلك لم تكتف المبادرة بنفي شخصي محتمل، بل طلبت نهيًا صريحًا عن التكفير حتى تنقطع مادته بين الشباب.
ويقول إن امتناع المتصدر عن العبارة الواضحة، مع انتشار التكفير بين من يتابعونه، يجعل مجرد قول بعض الأنصار «هو لا يكفر» غير كافٍ لحسم النزاع.
رد دمشقية على مصطفى الشرقاوي
بحسب العرض، صوّر عبد الرحمن دمشقية المبادرة على أنها انسحاب بعد هزيمة، واتهم الشرقاوي بإشعال الفتنة. لكن التسجيل الأصلي يكرر أن المقصود إخماد «فتنة التكفير» لا ترك الدفاع العلمي عن الأئمة تحت الضغط.
ويرى عابر أن الرد على حقيقة المبادرة يقتضي جوابًا مباشرًا عن إسلام النووي وإنكار تكفيره، لا تحويلها إلى حديث عن دوافع صاحبها أو نتيجة الخصومة.
الخلاصة
المبادرة وضعت اختبارًا بسيطًا: تصريح واضح بإسلام النووي والترحم عليه والنهي عن تكفيره، مقابل توقف صاحب القناة عن الردود. والمادة ترى أن الردود تهربت من هذه الصيغة إلى موضوعات أخرى، فبقي أصل المشكلة قائمًا: خطاب يولد نزاعًا بين التبديع والتكفير من غير بيان حاسم يوقف الغلو.
فيديوهات أُخرى
