هل أصبح ابن شمس أشعريًا؟ تناقض الكلام النفسي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يناقش الشيخ أبو الفضل المصري تصريح محمد بن شمس الدين بإثبات «الكلام النفسي» لله استدلالًا بحديث «ذكرته في نفسي». ويقابله بكلام سابق لابن شمس نفسه ينكر المصطلح، ثم يعرض لوازم القول عند الأشاعرة.
الاستدلال بحديث الذكر
قال ابن شمس إن الحديث القدسي أثبت كلامًا نفسيًا وحقيقيًا. ويرد المتحدث بأن ذكر العبد في نفسه ذكر منطوق يسمعه صاحبه دون أن يظهره في ملأ، ولا يدل على صفة مستقلة اسمها الكلام النفسي.
من السلف قال به؟
يسأل عن صحابي أو تابعي أو إمام في القرون المفضلة أثبت هذا المصطلح، ويذكر أن الصفات توقيفية فلا يجوز ابتكار وصف بلا نص.
الخليفي وابن شمس القديم
ينقل أن الخليفي سمى الكلام النفسي بدعة، وأن ابن شمس نفسه أنكره قديمًا وطالب خصومه بآية تثبته، ورد على من استدل بحديث الذكر ذاته.
سبب ظهور المصطلح
يذكر أن علماء أشاعرة أقروا بعدم معرفته قبل ابن كلاب أو المتكلمين، وأنه استعمل لتسهيل الرد على المعتزلة والجهمية، فلا يكون بهذا من ألفاظ السلف.
سماع الكلام النفسي
إذا جاز أن يسمعه موسى أو جبريل، قرب القول من تقرير الأشاعرة؛ وإذا امتنع إسماعه لزم اعتراض ابن شمس نفسه في باب القدرة.
اللوح المحفوظ
يقول إن إثبات كلام نفسي مكتوب يفتح احتمال أخذ جبريل القرآن من اللوح أو بيت العزة بدل سماعه من الله، بينما أحمد أثبت سماع جبريل بلا أصل الكلام النفسي.
زكريا وحديث النفس
يستدل بقصة زكريا: أوحى إلى قومه بالإشارة ولم يسم القرآن ذلك كلامًا، وبحديث تجاوز الله عما حدثت به النفوس ما لم تعمل أو تتكلم؛ فحديث النفس غير الكلام في عرف الشرع.
الخلاصة
يطالب ابن شمس بالرجوع إلى إنكاره السابق للمصطلح؛ لأن إثباته يخالف قاعدة التوقيف ويفتح لوازم كان يرد بها على الأشاعرة.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
