زلة لسان محمد بن شمس: أنكر فائدة إلزام الشيعي بكتبه ثم أقر بإعداد ملف منها

عابر السبيل 2 يوليو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يوثق عابر السبيل تناقضًا في جواب محمد بن شمس الدين عن عدم استعمال نصوص كتب الشيعة في مناظرته مع علاء المهدوي. بعد المناظرة الأولى نصحه متخصصون بأن يلزم الخصم بمصادره، فقال إن ذلك غير نافع وشبهه بمن يرد على صاحب ملهى بأنه دخل ملهى مثله. لكن بعد المناظرة الثانية أقر بأنه أعد ملفًا كاملًا من كتب الشيعة وأرسله إلى المنسق، وأن عطلًا فنيًا حال دون عرضه.

نصيحة أهل الاختصاص بعد المناظرة الأولى

نبه المختصون في الرد على الشيعة إلى أن المناظر يستطيع إلزام خصمه بالنصوص الموجودة في كتبه، خصوصًا حين يحتج الشيعي بنقول على أهل السنة.

لكن محمد رد بأن هذا لا يراه نافعًا، وأن قولك للخصم «المثل موجود عندك» لا يبرر وجوده عندك، وشبه ذلك بمن يُسأل عن دخوله ملهى فيجيب بأن السائل يدخله أيضًا.

الفرق بين المعارضة والإلزام

يرد عابر بأن المقصود ليس تبرير عقيدة باطلة بوجودها عند الخصم، بل إلزامه بأصل يقبله. فإذا أول نصًا في كتبه، سئل عن الدليل المعصوم على هذا التأويل وفق أصوله هو.

ويضرب مثال حديث الجارية وصفة العلو: يُطلب من الشيعي رواية صحيحة عن إمامه تؤول النص بدل الاكتفاء بادعاء التأويل.

الإقرار بوجود ملف من كتبهم

في مقطع لاحق يقول محمد إن الملفات التي جهزها للمناظرة كثيرة، وإن أحمد عبد الحميد يعلم أنه أرسل له ملفًا مليئًا بالنقول من كتب الشيعة. لكنه اتفق مع المنسق أن يعرض المصادر، ولم يكن الأخير متمرسًا على البرنامج فوقع الخلل.

يقول عابر إن هذا يثبت أن غياب النقول كان حادثًا فنيًا لا اختيارًا منهجيًا، خلاف ما صوره الجواب الأول.

رفض الاعتراف بالخطأ

يسأل صاحب المادة لماذا لم يقل محمد ببساطة إن الملف لم يعمل، بدل الدفاع عن ترك الإلزام واتهام النصيحة بعدم النفع، مع أنه أعد المادة نفسها وأراد استعمالها.

ويرى في ذلك كبرًا عن قبول نصيحة المتخصصين ومحاولة تحويل العارض التقني إلى قرار صحيح مقصود.

الخلاصة

العبارتان لا تجتمعان: محمد قال إن الاستدلال على الشيعي بكتبه غير نافع ومتروك عمدًا، ثم أقر بأنه جهز ملفًا كاملًا من تلك الكتب ولم يظهر بسبب خلل العرض. ويرى عابر السبيل أن الصدق كان يقتضي الاعتراف بالخطأ التقني وقبول النصيحة، لا اختراع تبرير منهجي يناقض ما أعده محمد بنفسه.