هل من وقع في الكفر جاهلًا يكون مسلمًا؟ العذر بالجهل عند ابن عثيمين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يجمع الشيخ أبو الفضل المصري نصوصًا للعلامة ابن عثيمين في أن الجاهل الذي ينتسب إلى الإسلام ويقع في الشرك قبل بلوغ الحجة تجري عليه أحكام المسلمين، ويرد على تفسير يقول إنه معذور لكنه يبقى كافرًا أو مشركًا.
العذر في الأصول والفروع
ينقل أن العذر بالجهل ثابت في كل ما يدين به العبد ربه، مع التفريق بين جهل ناشئ عن عدم البلاغ وجهل إعراض، وبين مسائل تحتمل الجهل وأخرى لا تحتمله.
من عاش على المكفر
إذا كان الشخص يدين بالإسلام وعاش على فعل مكفر لا يخطر بباله أنه مخالف للدين ولم ينبهه أحد، قال ابن عثيمين إن أحكام الإسلام تجري عليه ظاهرًا وأمره في الآخرة إلى الله.
دعاء الأموات
يعرض مثاله في عامي عاش بين قوم يستغيثون بالأموات ويظن ذلك وسيلة لا عبادة، ولم يبين له أحد أنه شرك؛ فنص الشيخ على أنه يعذر ولا يكفر لأنه منتسب إلى الإسلام.
الظاهر والخفي نسبي
ينقل أن تقسيم المسائل إلى ظاهرة وخفية ليس مطردًا في حكم الأعيان؛ فالظهور يتغير باختلاف الشخص والبلد والزمان ووجود العلماء.
من يكون مثله جاهلًا
يفرق بين حديث عهد بالإسلام أو من يعيش في بلد شاع فيه الشرك ولا يجد من يعلمه، وبين من يقيم في بيئة التوحيد المستقر ويزعم جهلًا لا يصدق عليه.
منهج محمد بن عبد الوهاب
ينقل عبارته في عدم تكفير من عبد الصنم على قبر عبد القادر أو البدوي لجهله وعدم من ينبهه، ثم تفسير عبد اللطيف آل الشيخ أن هؤلاء لا يجعلون بلاد الحرمين بلاد كفر.
لا إغلاق لباب الردة
يستعرض رسالة لعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب جمعت المكفرات من المذاهب الأربعة، ويقرر أن العلاج ليس إنكار باب الردة بل ضبط تطبيقه بالشروط والموانع.
ضوابط التعيين
الحكم للعلماء العالمين بالأدلة وأحوال الناس، مع التفريق بين القول والقائل، ومراعاة الصغر والجنون والإكراه والجهل والتأويل وغيرها من الموانع بتفاصيلها.
الخلاصة
يخلص إلى أن ابن عثيمين يسمي الجاهل قبل الحجة مسلمًا لا كافرًا معذورًا، وأن الغلو في التكفير لا يعالج بإرجاء مقابل بل بقواعد أهل السنة.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
