بداية خلاف محمد بن شمس مع وليد إسماعيل: المناظرة أم التلميح بالأشعرية؟

عابر السبيل 19 يوليو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد عابر السبيل على رواية محمد بن شمس الدين أن خلاف الشيخ وليد إسماعيل معه بدأ منذ مناظرته للرافضي. يعرض محادثات مؤرخة أرسل فيها وليد لمحمد الأدلة أثناء المناظرتين، دعا له، وألغى بثه حتى يتابع الجمهور مناظرته. ثم يبين أن التوتر بدأ عندما لمح محمد إلى أن وليدًا أشعري، وهو تلميح أقره لاحقًا بقوله: «فليتب من عقيدة الأشاعرة تفصيليًا».

رواية محمد عن بداية الخلاف

يقول محمد إن وليد إسماعيل، منذ مناظرته الرافضة، صار ينزل يوميًا مادة تتكلم ضده. ويعرض عابر هذه العبارة بوصفها دعوى قابلة للتحقق من تاريخ الرسائل والمواقف العلنية.

وليد كان يدعم المناظرة ويرسل الأدلة

يعرض صاحب المادة رسائل وليد أثناء المناظرة الأولى، وفيها دعاء بالتوفيق والنصر، وإرسال روايات وإلزامات من كتب الشيعة، والتنبيه إلى طلب رواية صحيحة السند وعدم التسليم بأن كتب الخصم حجة على أهل السنة.

ويرد محمد وقتها بالشكر ويقول: «سترى ما تحبه بإذن الله». كما أرسل وليد مواد للمناظرة الثانية، وألغى حلقة في قناته حتى يجتمع الناس على مناظرة محمد، ودعا له بالسداد.

الخلاف بدأ بالطعن في العقيدة

بحسب عابر، بدأت المشكلة حين ألمح محمد إلى أن وليد أشعري وينتفض عند ذكر الأشاعرة. ولما طُلب منه الاعتذار عن التلميح، قال إن على وليد أن يتوب من عقائد الأشاعرة تفصيليًا ويبين المواضع التي أخذها عنهم.

ويرى صاحب المادة أن هذا الجواب إقرار بأصل التلميح، وأن نقل بداية الخلاف إلى المناظرة يخفي السبب الحقيقي: اتهام عقيدة عالم كان يساعده وينصره.

النصيحة بالكف عن الكذب في الخصومة

يدعو عابر محمدًا إلى حذف الحلقات التي جمع فيها، بحسب قوله، اتهامات كاذبة للحسيني ووليد وغيرهما، وإلى مراجعة دعوى أن الحسيني باع عقيدته أو داهن الإباضية.

ويقول إن ظهور التناقض فرصة للتوبة لا للتمادي، وينصح الأتباع إذا رأوا داعية يكذب لنصرة نفسه أن يتحروا لدينهم ويعودوا إلى العلماء المعروفين.

عثمان الخميس ينفي تبديع النووي

يختم بمقطع لعثمان الخميس يرفض وصف النووي بالمبتدع، ويقول إنه إمام من أئمة المسلمين، له أخطاء كغيره، ولا يعرف عالمًا من ابن تيمية وابن القيم وابن كثير وابن رجب إلى ابن باز وابن عثيمين قال بتبديعه.

كما ينقل إنكار ابن عثيمين على من دعا إلى إحراق «فتح الباري» وشرح النووي، وقوله إن من يستحق الحرق هو صاحب هذه الفكرة.

الخلاصة

الرسائل المؤرخة، بحسب عابر السبيل، تثبت أن وليد إسماعيل كان ينصر محمد بن شمس في مناظراته ويرسل له الأدلة، فلا يصح جعل المناظرة أصل الخصومة. الذي غير العلاقة هو اتهام وليد بالأشعرية. وتكتمل الصورة بشهادة عثمان الخميس أن تبديع النووي قول لا يعرف له سلفًا من أهل العلم.