مصطفى العدوي يرفض إضاعة المجلس في فتنة محمد بن شمس: «إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا»

عابر السبيل 23 يوليو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعرض المقطع متصلًا يحاول فتح حديث مع الشيخ مصطفى العدوي عن فتنة محمد بن شمس الدين، فيقاطعه الشيخ مؤكدًا أنه سمع الكلام بنفسه ولا يحتاج إلى نقل مقتطع مزعوم. ويستشهد بقوله تعالى: «إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا»، ثم يطلب من معاونه إزالة كل ما يتعلق بالشخصين من الصفحة، لأن وقت العلم لا ينبغي أن يضيع في مهاترات اختلط فيها الكذب وتدخلت فيها طوائف متعددة.

محاولة تصحيح خبر «مقتطع»

يبدأ متصل بنصيحة ويقول إن أمرًا وصل إلى الشيخ بطريقة مقتطعة. يرد العدوي بأنه سمع المادة بنفسه، فلا يقبل تصوير موقفه مبنيًا على نقل شخص ثالث.

ويفتتح جوابه بآية التثبت من خبر الفاسق، ثم ينهي الحوار ويطلب من المتصل الاعتذار والانصراف بدل إعادة فتح الموضوع.

الوقت للعلم لا للمهاترة

حين يتصل آخر ويطلب دقيقة لبيان شيء في القضية، يحذره العدوي بأنه سيغلق إن عاد إلى الموضوع السابق. يقول إن لكل شيء قدرًا، وإن أوقات المجلس مهمة وليست عرضة للضياع.

ثم يأمر معاونه بإزالة أي مادة على الصفحة تتعلق بهؤلاء الأشخاص، لأن الدين أوسع من خصومة شخصين، والمسلمون محتاجون إلى مسائل أخرى.

فتنة دخل فيها الكذب والطوائف

يعلق الشيخ بأن في المسألة أشخاصًا يكذبون من هنا وهناك، ودخل فيها الشيعة والخوارج وفئات متعددة. لذلك يرجو الله أن يحفظ المسلمين من الفتن بدل توسيعها في مجلسه.

الخلاصة

موقف مصطفى العدوي في المقطع عملي وحاسم: تحقق بنفسه من المادة، ورفض دعوى الاقتطاع، ثم أغلق باب تحويل مجلس العلم إلى منبر للخصومة. ويقرر أن التثبت واجب، لكن استمرار الدوران حول الأشخاص بعد ظهور الكذب يضيع وقت المسلمين ويغذي الفتنة.