محمد بن شمس يشكك في شهداء فلسطين ويحوّل الدفاع عن غزة إلى «طاغوت»
أهمُّ ما جاء في الفيديو
ينتقد عابر السبيل سلسلة منشورات لمحمد بن شمس الدين يطعن فيها بالمقاتلين في غزة ويصف القضية بأنها صارت طاغوتًا. ويركز على جوابه لمتابع قال إن من يشكك في شهداء فلسطين كاذب؛ إذ حول محمد العبارة من الحديث عن مسلمين يقاتلون الاحتلال إلى معنى عام يشمل النصارى والقومية، ثم قال: لا يوجد شيء اسمه شهداء فلسطين، ومن قاتل للأرض لا يكون في سبيل الله.
السؤال كان عن مسلمين يقاتلون الاحتلال
يقول عابر إن المتابع لم يقرر أن كل من مات على أرض فلسطين شهيد، بل دافع عن المسلمين المحاصرين الذين يقاتلون عدوًا يعتدي على دينهم وأرضهم وأعراضهم. لذلك كان حمل كلامه على كل نصراني أو قومي يقاتل لأرضه تغييرًا لمحل السؤال.
ويرى أن هذا التحويل يخدم سردية محمد بأن القضية صارت طاغوتًا، فيصرف النظر عن الأشخاص المقصودين إلى شعار مجرد لا يقوله السائل.
من مات دون عرضه وماله ونفسه
يرد عابر بأن القتال دفاعًا عن العرض والمال والنفس جاءت فيه نصوص الشهادة، وأن الأرض تدخل في مجموع ما يدافع عنه المسلم. فحتى لو ذُكر الدفاع عن الأرض، لا يلزم منه نفي سبيل الله عن مسلم يحمي أهله ودينه.
ويستشهد بتسمية أنس بن مالك قتلى أُحد شهداء أُحد، ويسأل: هل يفهم من هذه النسبة أنهم قاتلوا من أجل الجبل لا من أجل الله؟ النسبة إلى المكان لا تحدد وحدها النية والمقصد.
اتهام المتابع بتحكيم الهوى
بعد إعادة صياغة كلام السائل، يقول محمد: لا تجعلوا أحكام الدين على هواكم. ويرى عابر أن التهمة جاءت بعد تحريف المقصود، لا بعد مناقشة ما قاله فعلًا.
ويستنكر أن يتحول من يدافع عن المسلمين المقتولين كل يوم إلى متلاعب بالدين، بينما تُستعمل الدقة النظرية لمنع الترحم عليهم والتشنيع على من يناصرهم.
قضية المسلمين لا «طاغوت» ينافس الدين
يقول صاحب المادة إن قتال اليهود ورد في النبوءات النبوية وأحداث آخر الزمان، وإن نصرة المسلمين تحت الحصار من قضايا الأمة الدينية، لا عبادة لوطن أو طاغوت.
ويختم بالدعاء لأهل غزة بالنصر والحفظ والرحمة لقتلاهم والشفاء لجرحاهم، والبراءة من خذلانهم.
الخلاصة
يرى عابر السبيل أن محمد بن شمس لم يجب عن مسلمي غزة المقصودين، بل عمم الكلام على قوميات وأديان ثم نفى «شهداء فلسطين» بهذا المعنى المصنوع. والنسبة إلى فلسطين لا تنفي نية الجهاد، كما أن الدفاع عن النفس والعرض والمال من أسباب الشهادة. لذلك يعد المادة طعنًا في المرابطين وتخذيلًا عن قضية إسلامية تحت ستار منع الغلو الوطني.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
