الطعن في لقب فايز الكندري وعشيرته: من نقد القول إلى التنابز بالأنساب
أهمُّ ما جاء في الفيديو
ينتقد عابر السبيل سخرية عبد الرحمن دمشقية ومحمد بن شمس الدين من اسم الشيخ فايز الكندري وأصل عشيرته. يعرض تعليقًا للدمشقية يشتق للشيخ لقبًا مهينًا، ومقطعًا لمحمد ينزّه السامعين عن ذكر كنيته، ثم يضعهما أمام النهي القرآني عن التنابز بالألقاب والحديث الذي يذم من يهجو قبيلة بأسرها.
سخرية تتجاوز الشخص إلى العشيرة
يعرض المقطع تغريدة لفايز الكندري أعاد الدمشقية نشرها وعلق عليها باشتقاق اسم ساخر من «الكندري». ثم يعرض محمدًا وهو يقول عن رجل اسمه فايز عبارة جارحة، ويتوقف عند كنيته كأنه ينزّه المستمعين عن لفظها.
ويرى عابر أن الخصومة العلمية لا تمنح حق الطعن في اسم الرجل ولا في قبيلة كاملة تضم الصالح وغيره، وقد كانت، بحسب المادة، قبيلة سنية حملت راية الدفاع عن الدين ثم هاجرت إلى الكويت.
النهي عن التنابز بالألقاب
يستشهد بقوله تعالى: «ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان»، ويسأل من يرفع شعار تعظيم الله كيف يخالف نهيه الصريح لإرضاء الغضب الشخصي.
كما يذكر الحديث في ذم الشاعر الذي يهجو القبيلة كلها، ويسأل: أليس في الكندري صالح يجب الكف عن قذفه؟
السلوك نفسه مع أحمد السيد
يعرض لمحمد تحريفًا ساخرًا لاسم مركز تابع لأحمد السيد، ليقول إن التنابز ليس زلة عابرة في خلاف فايز، بل أسلوب يتكرر مع من رد على عبد الله الخليفي وكشف خلل كتابه ثم عاد إلى دعوته.
معنى اسم الكندري
يذكر عابر أن اسم القبيلة يرجع إلى «الكندر»، أي الماء العذب أو من يقوم على سقي الناس، وهو معنى مدح ومكرمة لا موضع شتيمة. والسخرية لم تكشف عيبًا في الاسم بل في طريقة من استعمله للإيذاء.
الخلاصة
ينتهي الفيديو إلى أن مهاجمة فايز الكندري خرجت من مناقشة آرائه إلى السخرية من اسمه وعشيرته، وهو تنابز نهى عنه القرآن وطعن يصيب الأبرياء من القبيلة. ويطالب عابر السبيل أصحاب هذا الخطاب بكف ألسنتهم عن الدعاة، فالشدة في الخصومة لا تبيح الأنساب ولا تمنح السخرية صفة الحجة.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
