الرد على جهالات ابن شمس حول ابن تيمية وابن عثيمين

الشيخ أبو الفضل المصري 26 أبريل 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد الشيخ أبو الفضل المصري على أسلوب محمد بن شمس الدين في حديثه عن ابن تيمية وابن عثيمين، ويفرق بين جهل المعلومة وجهل السفه والعمل، ثم يقرر أن نفي العصمة لا يبيح للمتصدر أن يهمز العلماء.

العصمة شيء والتوقير شيء آخر

يعرض سخرية ابن شمس بعبارة «ابن تيمية المعصوم»، فيقول إن أهل السنة لا يعصمون أحدًا بعد النبي ﷺ، لكنهم يعرفون للعلماء حقهم ويخالفونهم بأدب وعلم.

من يخالف ابن تيمية؟

يذكر أن ابن القيم والألباني وابن باز خالفوه في مسائل، لكن طالب العلم لا ينفرد بتخطئته فيما لم يسبقه إليه عالم، بل يخالفه خلف إمام معتبر.

قضية النووي ليست رأيًا فرديًا

يقول إن إمامة النووي لم تثبت بثناء ابن تيمية وحده، بل باتفاق متتابع لعلماء أهل السنة من عصره إلى اليوم؛ فلا يصح إسقاط ذلك بالسخرية من عصمة موهومة.

مسند بقي بن مخلد

يناقش افتراض ابن شمس أن العثور على المسند قد يصحح أحاديث اتفق الناس على ضعفها، فيقرر أن السنة محفوظة ولم يضع منها ما تحتاج إليه الأمة في العلم والعمل.

لماذا ضُرب المثل بابن عثيمين؟

يعترض على استخدام ابن عثيمين مثالًا لمن قد يجهل حديثًا، لا لأن العالم لا يغيب عنه شيء، بل لأن الخطاب يجمع بين تقرير عدم العصمة والانتقاص من إمام.

أنواع الجهل

يفرق بين جاهل يعلم أنه جاهل، وجاهل مركب يظن الباطل علمًا، و«جهل مكعب» يتصدر ويظن الناس فيه العلم. ويرى أن الأخير يقود إلى ظلم العلماء.

الخلاصة

العلم النافع يورث الخشية والتواضع، ولا يجعل نفي العصمة ذريعة للهمز. ومن اجتهد من الأئمة فأصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر مع بقاء حقه في التوقير.