حسن الحسيني يوثق خذلان الحدادية للشيخ شمائل الندوي أمام حملة الهند
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يروي الشيخ حسن الحسيني ما وقع للشيخ الهندي شمائل الندوي بعد مناظرة ذاع خبرها في العالم العربي: بدل أن يجد دعمًا من بعض المغردين المسلمين، هاجموه بالتضليل والتبديع، وبلغ الأمر عند بعضهم التكفير. وينقل عنه أن هذا التكفير كسر قلبه، ثم يربط الهجوم العربي بحملة إعلامية في الهند تسعى ـ بحسب الرسائل التي تلقاها ـ إلى تشويه الشيخ واعتقاله. ومن هذه المفارقة يبني نقده للحدادية التي وقفت عمليًا في صف خصوم داعية مسلم.
صدمة الهجوم بعد المناظرة
يقول الحسيني إن خبر المناظرة وصل إلى البلاد العربية، لكنه فوجئ بأن بعض المغردين لم يقفوا مع شمائل، بل اتهموه بالضلال والبدعة، ووصل بعضهم إلى تكفيره. نشر الشيخ بيانًا يتبرأ فيه من الاتهامات ثم فصّل موقفه في مقطع مرئي، غير أن كثرة التعليقات الهجومية بقيت صدمة له.
«تكفيري من بعض المسلمين كسر قلبي»
يتحدث الحسيني عن تواصله مع شمائل، وينقل عنه العبارة المؤلمة في أثر التكفير عليه. فنصحه بالصبر والاحتساب، ثم تلقى منه خبر بدء محاكمة إعلامية في الهند ومحاولات تدفع نحو اعتقاله، مرفقةً بمقاطع من قنوات هندية كبيرة تهاجمه وتوجه إليه اتهامات خطيرة.
من النقد إلى الاصطفاف مع الخصم
يرى الحسيني أن الحملة الهندية لم تعد نقدًا، بل محاولة اغتيال معنوي وإقصاء من الساحة الدعوية وصولًا إلى السجن. ويسأل كيف يقف مسلمون ـ عمليًا ـ في صف ملاحدة وهندوس ضد أخيهم الذي يدافع عن الإسلام وكان سببًا في إسلام بعض الناس أو تفكيرهم فيه.
النصيحة بدل اختبارات العقيدة
يستدل بحديث أخوة المسلم وأنه لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه، ويقرر أن الأصل سلامة المسلم وحسن الظن به، ولا سيما من يقف على حدود الإسلام ويرد على الإلحاد. وحتى إذا ظهر خطأ، فباب التواصل والنصيحة مفتوح؛ أما استعراض اختبارات «ما قولك في كذا؟» والمطالبة بإظهار العقيدة على منصات التواصل فيشبهه الحسيني بطريقة الخوارج، ويرفض نسبته إلى السلفية.
الخلاصة
يعرض المقطع جناية مركبة: تكفير شيخ مسلم في لحظة كان يواجه فيها حملةً خطرة من خصوم الإسلام، ثم تقديم سوء الظن واختبارات العقيدة على النصرة والنصيحة. ويخلص حسن الحسيني إلى أن السلفي الحقيقي لا يخذل المسلم ولا يسلمه لأعدائه، وأن خطأ الداعية ـ إن ثبت ـ يعالج بالتواصل والبيان، لا بالاصطفاف العملي مع حملة تسعى إلى إسقاطه وسجنه.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
