عبد القادر البكور: طريق الطعن في العلماء لا يستمر
أهمُّ ما جاء في الفيديو
ينقل الشيخ عبد القادر البكور حوارًا مع أحد مشايخه في السعودية عن التيارات التي تطعن في العلماء، وفيه توقع زوالها لأن من سل لسانه على أهل العلم انقطع أثره في تاريخ الأمة. ثم يدافع عن المنهج الذي يجمع بين تعقب أخطاء العالم وحفظ مكانته، ويستعرض مواقف علماء من بلدان متعددة ليثبت أن الطعن المتتابع في النووي وابن حجر والعز بن عبد السلام ليس غرس العلماء المعروفين.
وعد بزوال تيار الطعن
يقول البكور إن شيخًا يجله، وله ردود علمية على هذا الاتجاه، طمأنه إلى أن الله سيقطع دابر من يطلق لسانه في العلماء؛ إذ لم يعرف تاريخ الأمة ـ بحسب قوله ـ بقاء أثر قوم جعلوا الانتقاص من أهل العلم منهجًا. ويقدم هذه الكلمة بشارةً في مواجهة فتنة محمد بن شمس الدين والحدادية.
التعقب لا يعني الإسقاط
يستشهد بعمل الشيخ ابن باز على «فتح الباري»: تعقب ما رآه مخالفات عقدية عند ابن حجر، لكنه أثنى عليه وترحم عليه واعتذر له. ويذكر مثل ذلك عن ابن عثيمين في تعقبه لبعض كلام النووي مع الثناء عليه وحمل عباراته على أحسن المحامل. كما يذكر حج مفتي المملكة السابق عن ابن حجر والنووي وابن حزم بوصفه شاهدًا على بقاء حرمة العلماء مع وجود الخلاف.
غرس العلماء في الأقطار
يمر البكور على أسماء من مصر والسعودية واليمن والكويت والعراق وسوريا، ويقول إنه لا يعرف في المشايخ المعتبرين الذين يتلقى عنهم الناس من يجعل الطعن في الأئمة طريقًا. ويذكر أبا إسحاق الحويني ومصطفى العدوي ومحمد إسماعيل المقدم وماهر الفحل ومحمد صالح المنجد وغيرهم، ليقابل هذا الامتداد بسيل الأسئلة المستحدثة عن تبديع النووي وابن عبد السلام وابن حجر.
الخلاصة
يرى عبد القادر البكور أن النقد العلمي المشروع يحفظ للعالم فضله، ويبين خطأه بأدب، ويلتمس له المحمل الحسن؛ أما تحويل أسماء الأئمة إلى سلسلة دائمة من التبديع والطعن فليس طريق العلماء في الأقطار التي عرفها. ومن ثم يتوقع انحسار خطاب محمد بن شمس الدين والحدادية، ويدعو المتابع إلى الاستمساك بغرس العلماء بدل الثقة بحكم المبتدئ على نفسه ثم إساءة الظن بمن قضى عمره في العلم والعبادة.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
