لماذا يسكت الحدادية عن أخطاء محمد بن شمس الدين؟

عابر السبيل 12 مايو 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يسأل المتحدث عن سبب سكوت الحدادية عن أخطاء محمد بن شمس الدين مع تشددهم في أخطاء مخالفيه، ويعرض أمثلة يراها كاشفة لعمل الهوى في اختيار من يرد عليه ومن يعذر.

الهروي ومعيار البدعة

يذكر أن شبابًا يبدعون الإمام الهروي الأنصاري، بينما يسميه محمد «شيخ الإسلام»، ومع ذلك لا يرد بعضهم عليه ولا يرد هو عليهم، بل يمدح بعضهم بعضًا. ويرى المتحدث أن توافق الهوى يفسر الصمت المتبادل رغم اختلاف الحكم في الإمام نفسه.

ثلاث وقائع ينسبها إلى الكذب على النبي

يعرض المتحدث ثلاث قضايا: نسبة حديث «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه» إلى صحابي متخيل، ثم تراجع محمد عنه فحذف أبو الفضل رده مراعاة للتوبة؛ ونسبة علم يوم الوفاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع رفض الرد المفصل عليها؛ والاستدلال بحديث «اذكروا الفاجر بما فيه» مع نقل أحكام المحدثين بأنه منكر أو باطل.

ويؤكد أن هذه الدعاوى صادرة عنه في سياق الرد، وأنه قدم لها مواد مستقلة، ثم يسأل لماذا لا تحرك الغيرة التي تظهر عند خطأ الخصم إذا وقع الأمر من الموافق.

الخلاصة

ينتهي المتحدث إلى أن ثبات المعيار هو الاختبار الحقيقي: من يشدد في كلمة لمخالفه ثم يسكت عن أخطاء أكبر لموافقه لا يتحرك بالعلم وحده. ولذلك يجعل الصمت المتبادل قرينة على الهوى لا على التحقيق.