هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
ينتقد الشيخ إبراهيم رفيق الطويل منطق المنصات الذي يدفع صاحب القناة إلى بث يومي حتى لا تضعف مشاهداته، ثم يجعله يبحث كل يوم عن مادة جديدة للطعن في النووي وأبي حنيفة وسائر الأئمة.
يسأل الشيخ أصحاب هذا المحتوى إن كانوا يدركون ما يزرعونه في الشباب، وهل يستطيعون الوقوف بين يدي الله بأوزار جيل تعلم منهم التكفير والتفسيق والتبديع. ويرى أن خوارزميات المنصات قد تساعد على نشر هذه المقاطع حتى لو كان أصحابها يظنون الصدق في مقصدهم.
ثم يقرر أن لقاء الله من غير تكفير مسلم أو تفسيق عالم أو تبديع صالح خير من حفظ المتون كلها مع حمل تلك المظالم.
يحذر الشيخ من اقتصاد رقمي يجعل بقاء القناة مرهونًا بإنتاج خصومة جديدة كل يوم. والضحية ليست سمعة العلماء وحدها، بل تكوين جيل يظن أن العلم هو استخراج أحكام الإقصاء باستمرار.