معيار الدمشقية في أهلية النقد حين يطبق على محمد بن شمس الدين والخليفي

عابر السبيل 2 ديسمبر 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

ينطلق الشيخ أبو الفضل المصري من عبارة لعبد الرحمن دمشقية وجّهها إلى عبد الله آدم الألباني: «ما عرفناك بعلم حتى تكون قيّمًا على الآخرين»، ثم يسأل لماذا لا يطبق هذا الشرط على محمد بن شمس الدين وعبد الله الخليفي ومن جعلوا أنفسهم حكامًا على كبار العلماء.

شرط العلم لا ينتقى له الخصوم

يشرح أبو الفضل أن سؤال الدمشقية استنكاري: لا يكون المرء قيّمًا على غيره بلا علم معروف. ثم يلزمه بأن أحدًا من أهل العلم، وفق عرضه، لم يعرف محمدًا أو الخليفي بما يؤهلهما للحكم على الخطيب والبيهقي وغيرهما بالعبارات الغليظة.

ويذكر أن الدمشقية نفسه سئل سابقًا عن الخليفي فقال إنه لا يعرفه، بل أوصى بالبحث عنه في محرك البحث. فإذا كان مجهول الحال عند من يقدم نفسه مرجعًا، فكيف يثنى عليه حين يجعل نفسه قيّمًا على علماء الأمة؟

ويقابل المتحدث ذلك بعبد الله آدم الألباني، فيرى أن صحبته للشيخ الألباني ومخالطته العلماء تؤيده، وأن استقراءه لمسار محمد بن شمس الدين أصاب في نظره.

الخلاصة

يلزم أبو الفضل الدمشقية بقاعدة خرجت من كلامه: لا يملك مجهول العلم أن ينصب نفسه حكمًا على الناس. فإن صحت القاعدة في خصومه، وجب أن تصح في محمد بن شمس الدين والخليفي وأتباعهما من باب أولى.