تحذير من توظيف حملة الحدادية ضد الشيخ مفتي شمائل في إيذائه
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يحذر المقطع من أن التغريدات والمنشورات التي تضلل الشيخ مفتي شمائل وتكفره قد لا تبقى جدلًا شبكيًا، بل يمكن أن تجمعها جهات معادية له وتوظفها في حملات قضائية وأمنية ضد الشيخ وتلامذته ومؤسساته.
حين تتحول الكلمة إلى أداة في يد الخصم
يطلب المتحدث من أصحاب الحملة أن يتخيلوا جمع الملاحدة والهندوس لهذه المنشورات وتقديمها دليلًا على أن مسلمين أنفسهم يرون الشيخ ضالًا منحرف الفكر. ثم يسألهم صراحة: هل يرضون أن يكونوا يدًا يستخدمها كافر لقهر مسلم؟
ويبين أن الظلم لا يكون بالسيف وحده؛ فقد يلبس لسانه ثوب الغيرة على الدين، بينما يفتح على المسلم أبواب الاعتقال والأذى. وبدل الحرب النفسية والاغتيال المعنوي، يدعو إلى نصرة الشيخ والدعاء له بالثبات وتيسير أمره.
الخلاصة
رسالة المقطع أن مسؤولية الكلمة تشمل مآلاتها، وأن التحمس للتكفير والتضليل قد يخدم خصوم المسلمين عمليًا. ومن ثم يدعو المتصدر للطعن إلى مراجعة دينه ومروءته وألا يكون عونًا لعدو على مسلم.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
