رسالة حمزة إلى دمشقية: النصيحة الخاصة ليست تحريضًا
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يوجه حمزة الكهرمان آبادي رسالة إلى عبد الرحمن دمشقية بعد أن أذاع الأخير كلامًا كان قد أرسله إليه في الخاص. يبين حمزة أن رسالته كانت نصيحة مترفقة لا تحريضًا على محمد بن شمس الدين، وأنه قال لمحمد نفسه رأيه فيه ولم يقدمه بوصفه من أهل العلم. كما يفرق بين احتمال نصحه في هيئته، الذي يقبله ويحاول الانتفاع به، وبين تشبيهه بالشيعة واتهامه بالكذب، وهما اتهامان يعلن أنه يخاصمه فيهما بين يدي الله. وتنتهي الرسالة بنداء متكرر إلى دمشقية أن يتقي الله ولا يهدم تاريخًا طويلًا من العمل بالسخرية من الناس والإساءة إليهم.
رسالة خاصة أذيعت بغير استئذان
يقول حمزة إن كلامه أرسل في الخاص، وإنه لم يكن يحب أن يذاع أمر دار بينه وبين دمشقية قبل استئذانه؛ لأن المجالس بالأمانات. ومع ذلك لا يتبرأ من مضمون الرسالة، بل يقرر أنها لم تحتو ما يعيبه وكانت نصيحة في زمن الترفق.
قبول النصح في الهيئة
يرد حمزة على ما وجه إليه من نقد في هيئته بأنه سيحاول أن يتشبه بسمت أهل السنة، ويدعو له بالعلم والإخلاص. ويؤكد أنه لم يدع يومًا المشيخة، وإنما يقدم نفسه مهندسًا وباحثًا في العلوم الشرعية يجيد نقد الاستشراق وطعونه في القرآن بقدر استطاعته.
التشيع والكذب اتهامان لا نصيحتان
يفرق المتحدث بين ملاحظة يمكن الانتفاع بها وبين وصفه بما ليس فيه؛ فيلوم دمشقية على تشبيهه بالشيعة ثم اتهامه بالكذب. ويقول إنه سيكون خصمه يوم القيامة في هاتين النسبتين، ولا يقبل أن يكون ترفقه بالمسلم سببًا لوصفه باللطمي.
ما قاله عن محمد بن شمس الدين
ينفي حمزة أنه حرض دمشقية على محمد بن شمس الدين. ويشرح أنه ذكّره فقط بسخرية دمشقية من محمد حين كان في مجلسه وبيته، وأنه قال لمحمد نفسه ما قاله في الخاص: لا يراه من أهل العلم، وإنما طالب علم صغيرًا أو نحو ذلك. لكنه لا يريد إعادة الكلام فيه وإثارة غضبه؛ لأن القضية الحالية بينه وبين دمشقية.
نداء ألا يهدر الشيخ تاريخه
يؤكد حمزة أنه لم يغضب من سخرية دمشقية من هيئته، وأنه راض بما وهبه الله، ثم يكرر نصيحته: اتق الله في نفسك، ولا تهدر ما عملت عليه سنوات طويلة. ويرى أن الإساءة إلى الآخرين والسخرية منهم تسقط صاحبها في أعين الناس.
الخلاصة
رسالة حمزة ليست سجالًا عقديًّا مطولًا، بل ضبط لطبيعة نصيحته بعد نشرها: لم يحرض على محمد بن شمس الدين، ولم يرفض تقويم هيئته، وإنما اعترض على التشبيه بالشيعة والاتهام بالكذب وعلى مسلك السخرية من الناس. ويغلق كلامه بنصيحة صريحة لعبد الرحمن دمشقية أن يراجع نفسه ويحفظ ما بناه من عمل، لأن الوقار لا يجتمع مع نشر المجالس الخاصة والتعيير والاستهزاء.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
