إساءات أتباع محمد بن شمس الدين إلى مصطفى العدوي: تكفير الأئمة وتشويش مجالس العلم
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يوثق الفيديو اتصالات متكررة في بث الشيخ مصطفى العدوي دخل أصحابها للسب والتشويش والصياح بتكفير الإمام النووي. يواجه العدوي هذا السلوك بوصفه ضلالًا وانحرافًا، ويقول إن أصحابه تركوا اليهود والشرك وانشغلوا بعلماء المسلمين، ثم يسمع شهادة شاب كان من الحدادية وتاب منها، يؤكد أن غالب من انجرف معهم صغار لا يعرفون أصول العلم ولا حتى ما يحتاجونه لعبادة ربهم.
اتصالات للتشويش والتكفير
تتوالى في البث اتصالات بأرقام مختلفة، يصرخ أصحابها بعبارات مسيئة ويعلن أحدهم أن النووي كافر. يقطع العدوي الاتصال، ويطلب تسجيل الأرقام وحظرها، لكنه يلاحظ أن المتصل يعود من هاتف مصري ثم تركي وغيره.
ويستنكر أن ينصب من لم يتعلم نفسه حكمًا على الأئمة، ويصف الصياح بالتكفير بأنه إعلان من صاحبه عن ضلاله وانحرافه العقدي.
ترك أعداء الإسلام والانشغال بعلمائه
يقول العدوي إن هؤلاء لا يُعرف لهم كلام في اليهود أو الدولة اليهودية ولا في الشرك بالله، بينما صار عملهم تكفير عالم وتضليل آخر. ويشبه منهجهم بالخوارج الذين يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان.
ويرى أن التشويش المتعمد لا يمنع استمرار البرنامج، ويطمئن أحد المتابعين بأنه سيبحث عن وسيلة أقوى لاستقبال الاتصالات بدل إغلاق الباب بسبب المسيئين.
شهادة شاب خرج من الحدادية
يتصل شاب يقول إنه كان من الحدادية ثم تاب، وإن معظم المنخرطين فيها شباب في السادسة عشرة أو السابعة عشرة لا علم لهم. ويقول إنهم يتكلمون في صفات الله وهم لا يعرفون ما يحتاجونه في دينهم وعبادتهم.
ويطلب من الشيخ الدعاء لهم بالهداية. فيفرق العدوي بين صغار السن الذين انساقوا خلف الخطاب ويرجو رجوعهم، وبين أئمة الضلال الذين يقودونهم. ثم يرشده إلى التواصل مع أهل العلم في بلده وقراءة الكتب النافعة.
الخلاصة
تكشف الاتصالات صورة عملية لثمرة خطاب الغلو: صغار يدخلون مجلس عالم لا لطلب العلم بل للصياح بتكفير النووي والسب، ثم يكررون الاتصال بعد الحظر. ويقابل مصطفى العدوي ذلك باستمرار التعليم، وإنكار التعلق بتكفير علماء المسلمين، وفتح باب التوبة للشباب المخدوعين مع تحميل من يقودهم مسؤولية هذا الانحراف.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
