وليد السعيدان يحذّر محمد بن شمس الدين والخليفي من جرأة الصغار على أئمة الإسلام
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يحذر الشيخ وليد السعيدان في مداخلة غاضبة من الخطاب الذي جرّأ صغار السن على الحكم في كبار الأئمة بلا علم ولا تأصيل. يسمّي عبد الله الخليفي ومحمد بن شمس الدين، وينكر أن يجعل طالب مبتدئ لنفسه «وجهة نظر» في أبي حنيفة، أو أن يبدع ملايين العلماء الذين رضوا بإمامته. ويرى أن إسقاط رموز الفقه يفتح الباب لقراءة الكتاب والسنة بأفهام المتصدرين الجدد بدل فهم علماء الأمة.
حين يتقدم الصغير للحكم على الكبير
يقول السعيدان إن بعض المتصدرين جرّأوا من لم يتأصل في العلم ولا يعرف قواعد التبديع والتكفير على أئمة كبار. حتى صار الشاب يقول إن له رأيًا في أبي حنيفة، ويجعل نفسه ندًا لإمام خدم الإسلام والفقه قرونًا.
وينقل عن بعض الطلاب حكمًا بأن كل من رضي بإمامة أبي حنيفة بعده مبتدع، ثم يسأل عن مآل هذا التعميم الذي يبدع به آلاف بل ملايين العلماء بكلمة واحدة.
إسقاط المرجعيات يهدم بناء الفقه
يحذر الشيخ من التعاون، ولو من غير قصد، مع مشاريع تريد إسقاط رموز أهل السنة ومذاهبهم. فإذا أزيل أبو حنيفة ومالك وغيرهما، فمن يبقى مرجعًا لفهم النصوص؟
ويؤكد أن وجود الكتاب والسنة لا يغني عن فهم العلماء الراسخين، لأن من يرفض إلزامه بفهم الأئمة قد ينتهي إلى جعل فهمه الشخصي هو الحاكم على النص.
سلسلة الطعن لا تقف عند إمام
يسمي السعيدان الخليفي ومحمد بن شمس الدين، ويدعو عليهما وعلى كل من يخوض في علماء الأمة إن لم يكتب الله لهم هداية وتوبة. ويقول إن القلب يحترق على الأئمة الذين يُبدّعون أو يُكفّرون: بدأ الخطاب بأبي حنيفة، ثم النووي، ثم السيوطي، ثم الذهبي، ولن تتوقف السلسلة عندهم.
الخلاصة
يضع الشيخ وليد السعيدان القضية في أصلها: الخطر ليس خلافًا جزئيًا مع عالم، بل صناعة جيل يخاصم تراث الأمة قبل أن يتعلم قواعد العلم. ويرى أن طعن محمد بن شمس الدين والخليفي في الأئمة يفتح طريقًا لهدم مرجعية الفقهاء واستبدالها بأفهام صغار المتصدرين، ويدعو إلى كف الألسنة عن العلماء وحفظ أركان الدار العلمية قبل أن تنهدم.
فيديوهات أُخرى
