حملة محمد بن شمس الدين وأتباعه على ذي الفقار علي وماهر الفحل: الدعاء على المسلمين بمكيالين
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يتتبع عابر السبيل حملةً شنها محمد بن شمس الدين وبعض أتباعه على الشيخ ذي الفقار علي والشيخ ماهر الفحل، ثم يختبرها بالقاعدة التي نشرها محمد نفسه في ذم الدعاء على المسلمين. يبدأ الخلاف بمنشورات تدعو إلى تأليف القلوب بين السلفيين والأشاعرة اتقاءً لفتنة يراد إشعالها في الشام، ثم ينتقل إلى طعن محمد في صاحبها وفي الشيخ ماهر الفحل، وينتهي بعرض نماذج كثيرة من دعاء محمد والدمشقية على مخالفيهما في أنفسهم وأهليهم وأولادهم وأمنهم وإيمانهم.
منشورات تدعو إلى جمع كلمة المسلمين
يعرض الفيديو منشورًا لذي الفقار علي يقول إن السلفية والأشاعرة إخوة مع ثبوت الخلاف بينهم، مستدلًا بقوله تعالى: «إنما المؤمنون إخوة». ثم ينقل كلامًا لشيخ الإسلام ابن تيمية عن سعيه إلى تأليف قلوب المسلمين وإزالة الوحشة بين الحنابلة والأشعرية، وعن قرب أبي الحسن الأشعري من الإمام أحمد.
ويربط صاحب المادة هذا الخطاب بحديث متداول عن محاولات إشعال فتنة سلفية أشعرية جديدة في الشام، فيرى أن المقصود من المنشورات سد باب صراع يضاف إلى أزمات البلاد، لا إنكار الخلاف العقدي.
من ذي الفقار إلى ماهر الفحل
بعد اشتداد الهجوم، نشر ذو الفقار كلمةً نسبها إلى شيخ سأله عن محمد بن شمس الدين، وفيها أنه لم يستحل الدعاء على أحد من المسلمين إلا عليه. ويقول عابر إن الشيخ المقصود هو ماهر الفحل الذي كان محمد يثني عليه، ثم تغير موقفه منه بعد تحذيره من منهجه، فاتهمه أحد المقربين من محمد بالتجهم، وأخذ محمد يتتبع ما في بعض تحقيقاته.
ثم يعرض منشور محمد الذي استهل بآية: «أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم»، وأتبعه بنقول تجعل الدعاء على المسلمين علامة سوء طوية ومن صفات اليهود. ويرى عابر أن محمد لم يكتف بإنكار كلمة الشيخ، بل أنزل عليه أوصافًا دينية شديدة.
القاعدة التي تنقلب على صاحبها
يسأل الفيديو: إذا كان الدعاء على المسلم يكشف مرض القلب وسوء الطوية، فماذا يقال في دعوات محمد نفسه؟ ويعرض له دعاءً على متابع قال إنه عاطفي ومتسرع، بأن يُبتلى بمثل ما ابتلي به محمد، وأن يسلط عليه من يطعن في عرضه، ثم دعاءه على من وافق ذلك التعليق.
كما يعرض دعاءه على مخالف بأن يُحرم البسمة حتى تزول نكبة فلسطين، وعلى آخر بأن يُحرم الأمن والأمان والإيمان، وعلى ثالث بأن تنزل به كل آفة من آفات الدنيا. ويؤكد صاحب المادة أن هذه ليست واقعة منفردة، بل نمط متكرر يناقض القاعدة المنشورة.
دعاء الدمشقية على الأسر والأولاد
يضع عابر إلى جوار ذلك مقاطع لعبد الرحمن دمشقية يدعو فيها على صاحب قناة شؤون إسلامية بأن يبتليه الله بنفسه وأبنائه وأهله، ثم على أبي عمر الباحث باللعن والابتلاء في أولاده وامرأته وصحته ورزقه.
ويطالب محمدًا بأن يطبق حكمه على نفسه وعلى الدمشقية: فإن كان الدعاء على المسلمين دليل سوء طوية ومرض قلب، فلا يستقيم استعماله لإسقاط ماهر الفحل مع تجاهل هذه الدعوات الأشد.
الخلاصة
يرى عابر السبيل أن الحملة على ذي الفقار علي وماهر الفحل كشفت تناقضًا بيّنًا: منشور محمد بن شمس الدين يجعل الدعاء على المسلمين دليلًا على الضغينة، بينما توثق المادة دعوات متكررة منه ومن الدمشقية تمس المخالفين وأعراضهم وأسرهم وإيمانهم وأرزاقهم. ويخلص إلى أن القاعدة لا يجوز أن تُستعمل ضد الخصم ثم تُعطّل عند أصحابها، وأن الخلاف العلمي لا يبرر هذا اللون من الدعاء والطعن.
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
