تناقضات محمد شمس الدين خلال ثوانٍ: أربع وقائع موثقة

عابر السبيل 31 أكتوبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يجمع الفيديو أربعة مقاطع يقول فيها محمد بن شمس الدين حكمًا ثم يأتي بما يناقضه بعد ثوان: يعد ألا يكشف ظنه في نيات الناقدين ثم يصرح به، ويصف خصومه بالفسق وهو يعيب نشر التفسيق، ويدعو عليهم ثم يقول إنه لا يريد الدعاء، ويسخر من قول «حسبي الله» ثم يستعمله، وينفي الهرب من المناظرة قبل أن يصف إحلال تلميذه مكانه.

لن أذكر الظن ثم ذكره

يقول محمد إنه لن يكشف سبب استمرار محمد سمير وأبي عمر الباحث في الرد عليه لأنه مجرد ظن ودخول في النيات. وبعد لحظات يقول إنهم ينتقلون بين الموضوعات طلبًا للمشاهدات حين تهبط أرقامهم.

اتهام الناقدين بطلب المشاهدات

يفصل المقطع كلام محمد عن قنوات تنتقل من المداخلة إلى زكريا بطرس ثم إلى شخص آخر، ويجعله تفسيرًا لدوافع أبي عمر ومحمد سمير. ويرى صاحب القناة أن هذا هو الظن الذي أعلن قبل ثوان أنه سيحتفظ به لنفسه.

«يا أيها الفسقة» ثم إنكار التفسيق

يعرض محمدًا يخاطب من يسميهم المدجنة بقوله «يا أيها الفسقة»، ثم يقول إنهم نشروا في الشباب التكفير والتفسيق. ويضع المتحدث العبارتين متجاورتين ليبين أن الإدانة جاءت بعد ممارسة الفعل نفسه.

الدعاء ثم نفي إرادة الدعاء

ينقل صاحب القناة عبارةً لمحمد يدعو فيها أن يحشر خصمه أسود الوجه، ثم يتبعها بأنه لا يريد الدعاء عليهم. ويعد الانتقال بين الجملتين مثالًا ثالثًا على التناقض الفوري.

السخرية من «حسبي الله» ثم تكرارها

يسخر محمد من وليد السعيدان حين قال «حسبي الله ونعم الوكيل» فيه وفي الخليفي، ويشبهه بامرأة غضبت من زوجها. وبعد ثوان يقول هو «حسبنا الله عليك وعلى أمثالك» ويكررها؛ فيسأل الفيديو لماذا صار اللفظ عاطفيًا مذمومًا عند الشيخ ومشروعًا عند محمد.

لم أهرب ثم رشحت تلميذي

يجيب محمد سؤالًا عن الهرب من مناظرة بأنه لم يهرب من أحد. ثم يروي أن الطرف الآخر رشح شخصًا، فرفض مواجهته واختار طالبًا من طلابه ليناظره. ويصف صاحب القناة هذا بأنه «هرب بشياكة» ويترك للجمهور هل يصنفه تناقضًا أم خلافًا في تعريف الهرب.

الخلاصة

لا يبحث الفيديو في تغير رأي بين مرحلتين طويلتين، بل يضع الجملة ونقيضها في السياق نفسه. ويرى أن كثرة هذه الوقائع تضعف الثقة في أحكام محمد على نيات خصومه وأخلاقهم؛ لأن القاعدة التي يعلنها لا تصمد أحيانًا حتى نهاية المقطع الذي يعلنها فيه.