ماذا لو طُبقت قواعد محمد شمس الدين في التكفير على أقواله؟

عابر السبيل 1 نوفمبر 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يفحص الفيديو قول محمد بن شمس الدين إن بعض المشايخ كفروه بعبارات مثل «يسلك سبيل المنافقين» أو «الحدادية تريد رأس الإسلام». وينفي صاحب القناة أن تكون هذه الجمل تكفيرًا للمعيّن، ثم يطبق فهم محمد نفسه على عبارته أن من يبجل مبتدعًا يعين على هدم الإسلام، ويعرض ثناءه القديم على أئمة أشاعرة؛ ليبين أن التكفير باللوازم يرتد على صاحبه.

مصطفى البدري و«سبيل المنافقين»

يعرض محمدًا ينتقد عنوانًا لمصطفى البدري يقول إنه يسلك سبيل المنافقين، ويصف ذلك بالتساهل في التكفير. ويرد صاحب القناة بأن نسبة خصلة أو طريق إلى النفاق لا تعني الجزم بأن صاحبها منافق اعتقادي خارج من الإسلام.

دليل خصال المنافقين

يستشهد بحديث «آية المنافق ثلاث» وفيه الكذب والخيانة، وبحديث اتباع سنن اليهود والنصارى. ويقول إن اتصاف مسلم بخصلة من النفاق أو مشابهته أهل الكتاب في فعل لا يجعله كافرًا تلقائيًا.

فايز الكندري و«رأس الإسلام»

يعرض اتهام محمد للشيخ فايز الكندري بأنه كفره حين قال إن الحدادية تريد رأس الإسلام بإسقاط حملته من العلماء. ويجيب المتحدث أن العبارة على طائفة ومنهج، وقد تخدم العلمانية هدفًا من غير أن يكون كل جاهل خدمها كافرًا.

لازم القول ليس قولًا

يقرر الفيديو أن أهل السنة لا يجعلون كل لازم يلزم من كلام الشخص مذهبًا له، وينسب تقرير ذلك إلى ابن تيمية والشاطبي والذهبي. ويرى أن محمد إذا فهم العبارات السابقة تكفيرًا فقد كشف خللًا في تطبيقه لهذه القاعدة.

عبارة من وقر صاحب بدعة

يعرض محمدًا يحتج بأثر أن من وقر صاحب بدعة أعان على هدم الإسلام، ثم يقول إن من يصف النووي وابن حجر بالإمامة يعين على هدم الإسلام. ويسأل صاحب القناة: إذا كانت عبارة «يريدون رأس الإسلام» تكفيرًا، فما حكم «يعينون على هدم الإسلام» بالمقياس نفسه؟

ثناء محمد على أئمة أشاعرة

يجمع الفيديو مقاطع يصف فيها محمد الباقلاني والغزالي وابن العربي المالكي والرازي وابن عساكر والقرطبي بالعلم أو الإمامة، ويثني على تفاسير ومصنفات لهم. ومع أن محمد يقرر مخالفتهم العقدية، فإنه لا يمنع الانتفاع بعلمهم كله.

الإلزام لا الحكم المستقل

لا يقول صاحب القناة إن محمدًا أعان فعلًا على هدم الإسلام، بل يصرح أن هذا لازم لقاعدته وحاشا أولئك الأئمة ومحمدًا من الحكم بمجرد هذا اللازم. وغرضه إظهار فساد الميزان إذا استعمله على المخالف وامتنع منه عند الموافق.

الخلاصة

يخلص الفيديو إلى أن الطريق السليم هو ترك التكفير باللوازم من الجانبين. فقول إن شخصًا سلك سبيل المنافقين أو خدم هدفًا للعلمانيين لا يخرجه من الإسلام، كما أن الثناء على عالم أشعري لا يجعل صاحبه هادمًا للإسلام. وإذا طُبق معيار محمد على مقاطعه القديمة وقع في الإلزام نفسه الذي يشتكي منه.