دمشقية جعل عمرو أديب دليلًا لتغيير رأيه في الإمام النووي
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يناقش الشيخ أبو الفضل المصري جواب عبد الرحمن دمشقية عن سؤال أبي عمر الباحث: ما الذي تغير حتى انتقل من وصف النووي بالإمام والدفاع عنه إلى موقفه الجديد؟ ويعترض على استشهاد دمشقية بكلام عمرو أديب عن حق الإنسان في تغيير رأيه.
السؤال الذي لم يُجب عنه
الإمام النووي وكتبه لم تتغير، ودمشقية ظل عقودًا يصفه بالإمامة؛ فالمطلوب بيان الدليل أو الأصل العلمي الذي تغير، لا مجرد القول إن كل إنسان يبدل رأيه.
هل التغير في الدين كالتغير في الذوق؟
يعرض المقطع أمثلة عمرو أديب في تغير الذوق في الطعام والملبس والأشخاص، ويقول المتحدث إن هذا لا يصلح حجة في الشريعة وضوابط الحكم على العلماء.
النووي وابن حجر
يسأل: إذا كان دمشقية قد ترك العذر للنووي مع علمه القديم بأخطائه، فهل سيغير غدًا موقفه من ابن حجر بالطريقة نفسها؟ وهل الموقف الجديد قائم على برهان أم على رأي متقلب؟
الكتب القديمة والمسؤولية العلمية
يطالبه بأن يحدد ما الذي تراجع عنه في كتبه وموسوعته ومقالاته القديمة، وما المواضع التي يرى فيها اليوم خطأ أو بترًا، حتى لا تبقى مصنفاته تنسب إلى أهل السنة منهجًا يقول الآن بخلافه.
الخلاصة
تغيير الاجتهاد جائز عند ظهور البرهان، لكن الواجب بيان البرهان ومواضع التراجع وآثاره، لا الاكتفاء بمثال إعلامي عن تغير الأذواق والآراء.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
