تحدي أبي الفضل للحدادية: سمّوا خمسة علماء من كل قرن
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يضع الشيخ أبو الفضل المصري محمد بن شمس الدين وعبد الرحمن دمشقية وعبد الله الخليفي أمام اختبار تاريخي مباشر: أن يسموا خمسة من علماء أهل السنة في كل قرن، من العصر الحاضر رجوعًا إلى القرون الأولى، ثم تُعرض قواعدهم في التعامل مع المخالف العقدي على كلام هؤلاء الأئمة.
«سموا لنا رجالكم»
يستعير أبو الفضل عبارة ابن سيرين، ويطلب خمسة أسماء من العلماء الأحياء في العصر، وخمسة من الجيل السابق، ثم خمسة من كل قرن حتى القرن الخامس أو السادس، ويقبل أن يمتد الاختيار إلى عصر الصحابة.
ما الذي يكشفه الفراغ في سلسلة القرون؟
يقول إن ترك قرن كامل بلا أسماء يعني، بحسب منطق الخصم، أن ذلك القرن خلا من الطائفة المنصورة والفرقة الناجية. ويريد بهذا إلزام الخطاب الذي يسقط معظم علماء القرون بسبب موقفهم من النووي وابن حجر.
ليس المطلوب إطالة السجال
يوضح الشيخ أنه لا يريد سلسلة ردود شخصية، بل قائمة محددة يمكن الاحتكام إلى مناهج أصحابها. فإذا اتفق الطرفان على أئمة مشهود لهم بالعلم أمكن فحص تطبيقاتهم الفعلية بدل تبادل الشعارات.
الدشتي وابن عبد الهادي
يذكر أنه قبل من الخليفي اختيار الدشتي وابن عبد الهادي، ثم أتاه بكلامهما فلم يجبه عن موضع الإلزام. ويقدم هذا مثالًا على استعداده للاحتكام إلى رجال يسميهم الطرف الآخر.
إماما المشرق والمغرب
يقول أبو الفضل إنه اختار إمامين من أهل السنة، أحدهما في المشرق والآخر في المغرب، ولكل منهما كتاب في التراجم يضم الموافق والمخالف عقديًا؛ ومن صنيعهما يمكن استخراج منهج متكامل في الحكم على العلماء المخالفين.
الخلاصة
ينقل التحدي النزاع من اقتطاع أقوال متفرقة إلى سؤال تاريخي: من هم أئمة السنة الذين تمثل طريقتهم هذا التشدد عبر القرون؟ فإن عجز التيار عن بناء سلسلة معتبرة، أو اختار أئمة يترحمون على من يبدعهم اليوم، ظهر أن المنهج المعاصر لا يمثل الاستمرار الذي يدعيه.
فيديوهات أُخرى
