تحذير إبراهيم شاشو من محمد بن شمس والحدادية ورد أبي عمر على افتراء الإدارة السورية

عابر السبيل 4 يناير 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعرض عابر السبيل حلقة لأبي عمر الباحث يرد فيها على محمد بن شمس الدين بعد أن صور طلبه الدليل على دعوى حدادية الإدارة السورية الجديدة كأنه طعن فيها. ثم يضع في مركز الرد جواب الدكتور إبراهيم شاشو، مفتي حلب وعميد كلية الشريعة في جامعة حلب بحسب المقطع، الذي وصف محمد والخُليفي بأصحاب الفتن والحدادية، وأثنى على ردود أبي عمر وحسن الحسيني.

تتبع تعليق أبي عمر وقلب التثبت إلى اتهام

يبدأ عابر السبيل بالقول إن محمدًا يتتبع تعليقات أبي عمر في المواقع، كما لاحقه في تعليق سابق عند مرض عبد الرحمن دمشقية وأثار يومها فتنة بينهما. وفي الواقعة الجديدة كتب شخص لأبي عمر أنه سمع تسجيلًا لأحمد الشرع وزملائه وظن أنهم حدادية، فطلب أبو عمر الرابط.

ويقول المقدم إن محمدًا صور التعليق وصنع منه مادة تزعم أن أبا عمر يهاجم أهل الحق الذين نصرهم الله في بلاد الشام. ثم يقدم تحذير مفتي حلب من محمد بوصفه جوابًا جاء من قلب الإدارة التي حاول محمد إيهام الناس بأن أبا عمر يطعن فيها.

أبو عمر: طلبت الدليل امتثالًا لأمر التبين

في الحلقة المعروضة يقرأ أبو عمر التعليق، ثم يقول إن ظنه وقع على أن صاحبه حدادي يريد دفعه إلى الطعن في أبطال الشام. ولذلك عمل بقوله تعالى: «إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا»، وطلب من صاحب الدعوى الدليل.

ويسأل هل ارتكب جريمة حين بدأ يتبين ويتثبت قبل الحكم، ثم يتهم محمد بأنه فقد صوابه بعد الضربات التي دمرت مصداقيته عند العقلاء، فراح يبحث عن طريقة جديدة لتشويه أبي عمر.

تعيين إبراهيم شاشو مفتيا لحلب وعميدًا لكلية الشريعة

يقول أبو عمر إنه استيقظ قبل الفجر فوجد خبر تعيين الدكتور إبراهيم شاشو مفتيا لمحافظة حلب وعميدًا لكلية الشريعة في جامعتها من جانب الإدارة السورية الجديدة. ثم يسأل عن صلة الخبر بمحمد.

ويشرح أن قناة على تليغرام باسم «الشريعة سؤال وجواب» تنشر أجوبة الدكتور، وأن أحدهم سأله عن محمد وطعنه المستمر في النووي. وهنا يعرض نص الجواب الذي يجعله مركز الحلقة.

شاشو: محمد والخُليفي أصحاب فتن ومن الحدادية

ينقل أبو عمر عن إبراهيم شاشو قوله إن محمد شمس صاحب فتن هو وصاحبه الكويتي عبد الله الخُليفي، وإنهما من فرقة يسميها العلماء المعاصرون الحدادية. كما قال إن عددًا من الدعاة والباحثين ردوا عليهما ردودًا جيدة، وسمى أبا عمر الباحث وحسن الحسيني.

ويضيف في النقل أن أمر محمد لم يقف عند النووي وابن حجر، بل غلا في إسقاط كل عالم تلبس ببدعة من بدع المتكلمين، ثم تكلم في أبي حنيفة النعمان، أحد الأئمة الأربعة الذين تلقتهم الأمة بالقبول.

ليس من أهل العلم ولا ينصح بالسماع له

يواصل أبو عمر قراءة جواب شاشو: محمد ليس من أهل العلم ولم يتأصل فيه، وغالب اهتمامه بالردود والمسائل العامة من غير تأصيل. ولذلك لا ينصح بالسماع له إلا للراسخين الذين يستطيعون رد الشبهات التي ينشرها بين العامة.

ويصف أبو عمر هذا الكلام بضربة عظيمة؛ لأن صاحبه صار ضمن إدارة سوريا الجديدة، وهو موافق في نظره لما عليه علماء الأمة من حفظ فضل أبي حنيفة والنووي وابن حجر، بينما محمد وأتباعه في واد آخر.

من اتهم أبا عمر بالطعن تلقى التحذير من الإدارة نفسها

يرى أبو عمر أن محمد خرج يكذب ليشوه صورته ويوهم الناس أنه يطعن في أحمد الشرع ورجاله، فجاء الجواب من مفتي حلب المعين حديثًا يحذر من محمد ويمدح أبا عمر وحسن الحسيني. ويستشهد بقوله تعالى: «إن الله لا يصلح عمل المفسدين» وبقوله: «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين».

ويبالغ في وصف أثر التعيين والجواب، فيقول إن مفتي حلب وعميد كلية الشريعة دمر مستقبل محمد وقضى عليه، وإن سوريا الجديدة لفظت الحدادية كما لفظت بشار. وهذه أحكام أبي عمر السياسية والدعوية في لحظة الحلقة، وليست إعلانًا رسميًا من مؤسسات الدولة.

إدارة تحترم الأئمة لا توافق تعريف محمد للمدجنة

يقول أبو عمر إنه يعرف أن أحمد الشرع ورجاله من أهل السنة لا من الحدادية، وإنه دافع عن الثورة السورية حين افترى عليها سعيد. لكنه بدأ بالتثبت حين ادعى شخص عليهم الحدادية، كما أمره الله.

ثم يبني إلزامًا على تعريف محمد للمدجن: هو من ينتسب إلى السنة ويدافع عن الأشاعرة ويحارب من يسميهم أهل السنة لأجلهم. وإبراهيم شاشو دافع عن العلماء الذين يسميهم محمد أشاعرة وطعن في محمد، والإدارة عينته ووقرت أبا حنيفة والنووي وابن حجر؛ فبحسب معيار محمد تصبح الإدارة كلها من المدجنة.

من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام

يضيف أبو عمر أن محمدًا قال إن من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام. فإذا كانت الإدارة السورية تقر للأئمة الثلاثة بالإمامة وتوقرهم، فإن لازم كلام محمد أنها أعانت على هدم الإسلام.

ويرى أن هذه النتيجة تكشف خذلان محمد؛ لأنه أراد المزايدة على أبي عمر في نصرة الإدارة، فإذا قواعده نفسها تجعلها هدفًا للتبديع والطعن.

«اترك الناس بحالها» ممن يعيش على الكلام فيهم

يعرض المقطع محمدًا وهو يطلب من أبي عمر أن يترك الناس بحالها، فيسأله أبو عمر لماذا لا يعمل هو بهذه النصيحة. ويقول إن محمد لا يفعل في حياته إلا الكلام في الناس والطعن في علماء الأمة السابقين والمعاصرين.

ويسمي النووي وابن حجر وأبا حنيفة والسيوطي، ثم مصطفى العدوي وعثمان الخميس ووليد السعيدان، ويسأل كيف يطلب محمد من غيره ترك الناس وهو لا يترك هؤلاء في حالهم. ويضيف أن أبا عمر على الأقل يعمل بآية التبين، بينما محمد يهاجمه لمجرد التثبت.

توقع تغير جلد محمد بعد انكشاف الموقف

يتوقع أبو عمر أن يغير محمد خطابه قريبًا حتى يتناسب مع الوضع الجديد في سوريا: ربما يتبرأ من الحدادية، وربما يثني على النووي وابن حجر، وربما يستمر على طريقه ويهاجم الإدارة صراحة بوصفها مدجنة.

ويشبهه بالأفعى والحرباء التي تغير جلدها كلما انفض الناس عنها. وهذا تصوير شخصي شديد يصدر عن أبي عمر، لا خبر عن قرار اتخذه محمد.

دعاء لسوريا وبلاد المسلمين

يختم أبو عمر بحمد الله والدعاء أن يحفظ سوريا من فتنة الحدادية وسائر الفتن، وأن يوحد المسلمين ويجمع كلمتهم، وأن يمكن لعباده الصالحين ويثبت القلوب على الإيمان والحق.

كما يدعو لفلسطين والسودان والعراق وليبيا واليمن وسائر بلاد المسلمين برفع الظلم والبلاء، ويطلب من المشاهدين الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء لأهل سوريا ونشر الحلقة.

الخلاصة

يخلص المقطع إلى أن طلب أبي عمر رابطًا للتثبت من دعوى حدادية الإدارة السورية لم يكن طعنًا فيها، بل تطبيقًا لآية التبين. ثم جاء تحذير إبراهيم شاشو من محمد والخُليفي وثناؤه على أبي عمر وحسن الحسيني ليقلب اتهام محمد عليه.

ويستثمر أبو عمر الجواب في إلزام أوسع: إدارة توقر أبا حنيفة والنووي وابن حجر وتعين من يحذر من محمد لا يمكن أن تنسجم مع تعريفه للمدجنة إلا إذا حكم عليها بما يحكم به على بقية المدافعين عن الأئمة. وينهي الحلقة بالدعاء لسوريا ووحدة المسلمين وحمايتهم من الفتن.