عبد العزيز الريس ينسب إلى أحمد السيد منع هجر المبتدع ومحمد شمس الدين يثني عليه

عابر السبيل 24 يناير 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعرض الشيخ محمد سمير كلامًا لأحمد السيد عن صراع المشروعات وحاجة المصلحين إلى تجاوز الاصطفافات الداخلية، ثم يقارنه بتعليق عبد العزيز الريس الذي نسب إليه أن المنتسب للإسلام مهما أخطأ لا يهجر ولا يعادى ولا يحذر منه. يبين المتحدث أن أحمد لم يتناول مسألة هجر المبتدع أصلًا، ثم ينتقد ثناء محمد بن شمس الدين على الرد لأنه وافق خصومته مع أحمد.

الخطر الذي وصفه أحمد السيد

يتحدث أحمد عن تهديدات قريبة لأصول الإسلام والأسرة، مثل تطبيع العلاقات المثلية مع الأبناء، وعن صراع حقيقي بين مشروعات غير إسلامية ومشروعات إسلامية. ويرى أن دائرة المسلمين نفسها مستهدفة من أعدائها.

الحرب داخل الدائرة الإسلامية

يقول أحمد إن بعض العاملين داخل الدائرة يجعل مشروعه الأساسي حرب اتجاه آخر داخلها، بينما تتقدم المشروعات الغربية. ويوضح أنه لا يلغي النصيحة ولا بيان الخطأ ولا تربية الطلاب على الاعتقاد الصحيح، لكنه يرفض أن تصير الاصطفافات هي المشروع كله.

معايير بناء المصلحين

يدعو أحمد إلى معايير أصيلة في الكتاب والسنة تناسب الواقع وتعين على تجاوز الأزمات. فالخلافات لن تزول، لكن يمكن تكثير الطيب وبناء مصلحين ربانيين بدل استنزاف الأجيال في الخصومات.

تعليق الريس: الاجتماع مع الجميع

يلخص عبد العزيز الريس كلام أحمد بأنه دعوة إلى الاجتماع والتعاون مع الجميع لحفظ هوية الإسلام، ثم يقول إن أحمد يطعن فيمن يخطئ المنتسب للإسلام، ويزعم أنه لا يجيز هجره أو معاداته أو التحذير منه مهما أخطأ.

العبارة التي لم يقلها أحمد

يعيد محمد سمير المقطع ويتحدى أن يجد المستمع فيه منع هجر المبتدع أو التحذير منه. فأحمد تحدث عن ترتيب العمل والاصطفافات، وأكد مشروعية النصيحة والرد، ولم يذكر حكم الهجر لا إثباتًا ولا نفيًا.

بناء الرد كله على مقدمة ملفقة

يواصل الريس الحديث عن السروريين الذين يقولون إن المبتدع يخطأ ولا يهجر، ثم يستشهد بهجر السلف لبعض أهل البدع مع وجود كفار أشد. يرد المتحدث بأن هذه المناقشة قد تصح مع قائلها، لكنها لا تجيب أحمد ما دام لم يقرر الأصل المنسوب إليه.

الإصلاح أمام الأفكار الغربية

يشرح محمد سمير أن المقصود تربية جيل يقاوم الأفكار الغربية المتسللة إلى حياة الشباب؛ ويضرب أمثلةً بالملابس والرموز الدينية المخالفة. فكيف يحارب الداعية الانحرافات الداخلية إذا ضاع أصل الجيل الذي يخاطبه؟

ثبات مشروعية رد البدعة

يؤكد المتحدث أن السلف هجروا المبتدعة وردوا عليهم، وأنه لا يعترض على ذلك. اعتراضه محدد: لا يجوز أن ينسب إلى أحمد قولٌ في الهجر لم يتلفظ به ثم يحاكم عليه.

دخول محمد شمس الدين في السجال

يعرض الفيديو محمدًا يصف رد الريس بأن فيه فوائد، ويقول إنه يظهر غيرةً على السنة، مع اعترافه بوجود تحامل. ويرى المتحدث أن محمد مدحه لا لصحة النقل، بل لأنه وجد فيه مادةً ضد أحمد.

المطالبة بتطبيق الكلام على الأشاعرة

يعلق محمد بأن على أحمد تطبيق مبدئه مع مشاهير الأشاعرة. يرد محمد سمير بأن أصل المبدأ المنسوب إليه غير موجود، وأن الحقد على المشروع الإصلاحي يدفع الخصوم إلى إدخال اسم أحمد في كل معركة.

الخلاصة

الفرق بين كلام أحمد والرد عليه جوهري: أحمد رتب الأولويات ولم يلغ رد البدعة، أما الريس فحوّل ذلك إلى قاعدة تمنع الهجر والتحذير مطلقًا. ثم بنى على القاعدة الغائبة ردًا طويلًا وصفق له محمد شمس الدين. لذلك يرى المتحدث أن القضية ليست اختلاف اجتهاد، بل نسبة قول لم يقله صاحبه، وأن أقل واجب هو سماع المقطع قبل محاكمته.