محمد شمس الدين يكفّر متابعًا بسبب تعليق مسيء ثم يقع في التنابز نفسه

عابر السبيل 15 فبراير 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يفحص الفيديو مقطعًا قصيرًا لمحمد بن شمس الدين يرد فيه على متابع كتب لقبًا محرفًا لاسمه، فيقول له إن دينه لا يمت إلى الإسلام بصلة، ثم يعلل بأن هذا الدين يستحل الغيبة والتنابز. يسأل صاحب القناة عن مناط التكفير: الإساءة معصية لا تدل وحدها على الاستحلال، ثم يعرض ألفاظًا لمحمد نفسه في فايز الكندري وأحمد السيد ليبين ازدواج الحكم.

التعليق المسيء

كتب متابع اسم محمد بلقب محرف يوحي بأنه طمس الدين. يبين صاحب القناة أنه ينكر مثل هذه الألقاب في تعليقاته؛ لأن والد محمد لا ذنب له، ولأن الإسلام أعظم من أن يطمسه يوتيوبر، ولأن التنابز نفسه محرم.

جواب محمد الذي أخرج المعلق من الإسلام

يعرض الفيديو محمدًا يقول للمعلق: نعم طمست دينك الذي لا يمت إلى الإسلام بصلة، أما الإسلام فننصره. ويفهم صاحب المادة من العبارة حكمًا مباشرًا بأن دين الرجل ليس الإسلام.

ما مناط التكفير؟

يسأل المتحدث: أهو إطلاق لقب سيئ والإساءة إلى محمد؟ إن كان كذلك فهي معصية لا كفر. ويقول إن من أساء إلى شخص لا يصير خارجًا من الملة لمجرد شدة العبارة.

الانتقال من الفعل إلى الاستحلال

يواصل محمد في المقطع وصف «الدين الباطل» الذي يستحل الغيبة والتنابز، ويصف أهله بسفهاء الأحلام. يعترض صاحب القناة بأن ارتكاب المعصية لا يثبت أن صاحبها يعتقد حلها، وأن نسبة الاستحلال تحتاج دليلًا مستقلًا.

أبو بكر وحدود مقام الشخص

يذكر خبر أبي برزة حين عرض على أبي بكر رضي الله عنه أن يضرب عنق رجل أغضبه، فأنكر أبو بكر وقال إن ذلك لم يكن لبشر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويستعمله ليقرر أن الإساءة إلى الداعية لا تجعل شخصه حرمةً دينية يكفر من اعتدى عليها.

ثمرة خطاب التكفير على التلاميذ

يربط صاحب القناة الواقعة بتلميذ لمحمد سبق أن كفره، ويقول إن بذرة التوسع في التكفير عادت إلى صاحبها. ويذكر أن محمد سأله بنفسه هل كان من تلاميذه ثم نشر إقراره.

التنابز بالشيخ فايز الكندري

يعرض الفيديو محمدًا يحرف لقب فايز الكندري إلى لفظ يرتبط بالحذاء، ثم يقول «أجلكم الله». ويبين صاحب القناة أن نسبة الكنادرة ترجع-بحسب ما قرره في حلقات سابقة-إلى سقي الماء، وينكر جر العشائر إلى الشتيمة.

وصف أحمد السيد بـ«السيئ»

يعرض مقطعًا آخر يغير فيه محمد اسم أحمد السيد إلى «أحمد السيئ»، ضمن حديث عن مركز للإحصاء والتعبئة. ويسأل المتحدث: إذا كان التنابز دليل استحلال وكفر عند المعلق، فلماذا لا يطبق محمد الحكم على نفسه؟

الفرق هو الذات التي وقع عليها الفعل

يستنتج صاحب القناة أن الفعل واحد، لكن محمد رأى الإساءة إليه اعتداءً على الدين، بينما استباح الألقاب في خصومه. وهذه قراءة المتحدث لسبب اختلاف الحكم، لا إقرار من محمد بدافعه.

إحصاء الله قبل إحصاءات القنوات

يتوقف الفيديو عند حديث محمد عن إحصاءات أعمار جمهور أحمد السيد، ثم يذكر بقوله تعالى «أحصاه الله ونسوه» أن الكلمات والألقاب نفسها محفوظة على قائلها، وأن الانشغال بعدد المشاهدين لا يلغي الحساب على اللسان.

عثمان الخميس: الدعوة لا تضرها الفقاعات

يختم بمقطع لعثمان الخميس يقول فيه إن الطعن في النووي وابن حجر يرد ويبين بطلانه، ثم تستمر الدعوة. فهذه الظواهر ظهرت في عصور شتى، ولا يتأثر بها إلا من يشبه الإسفنجة التي تلتقط كل شبهة.

الخلاصة

يرفض صاحب الفيديو تعليق المتابع المسيء، لكنه يرفض أشد منه تكفير صاحبه بلا دليل على الاستحلال. ومحمد الذي جعل التنابز أساسًا لإخراج الرجل من الإسلام استعمل ألقابًا مشابهة مع فايز الكندري وأحمد السيد؛ فإما أن تكون المعصية معصية في الحالين، أو يلزمه حكمه على نفسه. والميزان الصحيح عنده هو رد الباطل مع ترك أبواب التكفير للقواعد والشروط، لا لحظات الغضب الشخصي.