هيئة تعلّم تتبرأ من فتاوى محمد شمس الدين وتحذر الشباب من الجدل
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يوثق الفيديو بيان الشيخ عبد الله بن محمود القناص، المشرف العام على «هيئة تعلّم»، بعد ظهور فتوى قديمة لمحمد بن شمس الدين مخالفةً لإجماع نقله السائل، وإقرار محمد بصحة التنبيه من غير نشر تصحيح. يعلن القناص براءته من مخالفة الكتاب والسنة والإجماع، ويبين سبب الثقة القديمة بمحمد، ثم يتبرأ من مساره الحالي في الطعن بالعلماء، وينصح الشباب بترك الجدل ولزوم كبار العلماء.
الخلفية: فتوى لم تُصحح علنًا
يشير صاحب القناة إلى حلقته السابقة عن سؤال فقهي أجاب عنه محمد عبر هيئة تعلّم، ثم نبهه السائل إلى مخالفة الجواب للإجماع. أقر محمد بأن كلام السائل صحيح، لكنه-بحسب المادة-لم ينشر فتوى مضادة في المكان الذي نشر فيه الجواب الأول ولم يعتذر للسائل.
سؤال الأهلية للفتوى
يقول المتحدث إن محمدًا لم يشهد له عالم بالأهلية للجلوس للفتوى، ويعدد ما يراه أخطاءً له في العقيدة والحديث والفقه واللغة والتلاوة. ويرى أن تفاعل الشباب معه أو وصفه بالمجدد لا يقوم مقام تزكية أهل العلم.
مسؤولية المتصدر والأتباع
يحذر صاحب القناة من أن محمدًا سيُسأل عمن أدخلهم في حربه الشخصية، وأن الأتباع سيسألون عن التصفيق لكل صواب وخطأ، وعن المشاركة في حملات تكفير العلماء ووصفهم بالجهمية والتفويض و«المدجنة».
لماذا صدر بيان الهيئة؟
يذكر عبد الله القناص في بيانه أن أحد الإخوة أرسل إليه مقطع عابر السبيل الذي ورد فيه اسم الهيئة، فرأى وجوب البراءة والبيان. ويشكر صاحب القناة الهيئة على تصحيح ما وصل إلى الناس عبر منصتها.
البراءة من مخالفة النص والإجماع
يعلن القناص براءته إلى الله من كل ما يخالف القرآن والسنة وإجماع العلماء، ويقول إنه تألم مما سمع واستغفر من تقصيره في مراجعة الفتاوى، فضلًا عن أن يُفتى بمخالفة الإجماع.
كيف عمل محمد مع هيئة تعلّم؟
يوضح البيان أن محمدًا كان ضمن الهيئة حين كانوا يثقون باتباعه الكتاب والسنة بفهم السلف، ولذلك أوكل بعض الإخوة إليه تلقي الأسئلة وإجاباتها من غير تدقيق مستمر اعتمادًا على الثقة. ويقر القناص بأن كل إنسان يخطئ، لكن ترك البيان في موضع الخطأ هو المصيبة الكبرى.
التبرؤ من الطعن في العلماء
يقول القناص إن محمدًا حاد عن منهج أهل السنة بطعنه في العلماء وفتح باب فتنة على الشباب، ولذلك يتبرأ مما يفعل حتى يتوب ويرجع، وعندها يكون مرحبًا به بين إخوانه.
نصيحة مباشرة لمحمد
ينصحه بأن يتقي الله ويعود إلى الصواب، وأن يعلم أن العلم متوارث لا يستقل فيه بفهم لم يسبق إليه. ويسأله: كيف تنكر على أهل البدع مخالفة فهم السلف ثم تقع فيما حذرت منه؟ وكيف تبيح لنفسك استقلالًا تحرمه على غيرك؟
إنقاذ الشباب قبل السؤال عنهم
يطالبه البيان بإدراك الشباب الذين فتنهم، وذلك بالرجوع إلى الحق وترك مسار اتفق العلماء الذين انتقصهم على أنه ليس منهج أهل السنة، قبل يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.
وصية الشباب بترك الردود المجدبة
يقول القناص للشباب إن أعمارهم أنفس من أن تضيع في ردود لا تقربهم إلى الله ولا تطهر قلوبهم، بل تزرع الجدل والقسوة. ويدعوهم إلى العلم النافع والعمل الصالح والدعوة على بصيرة، وتعليق القلوب بالله.
لزوم العلماء المجمع على فضلهم
يوصي باتباع كبار العلماء الذين عرف أهل السنة قدرهم، ويذكر ابن باز وابن عثيمين والألباني وأمثالهم. ويشكر من نبهه، مع تمنيه لو تواصل معه مباشرةً قبل النشر.
تعليق عابر السبيل
يدعو صاحب القناة إلى العمل بالوصية وترك من أعلن أنه ينتقم لنفسه وينصر الحدادية بعد أن كان يخرجها من منهج أهل السنة. ويستشهد بدخول بعض الأتباع إلى بث مصطفى العدوي يدعونه إلى «الإسلام والكفر بالنووي» بوصفه ثمرةً لهذا الخطاب.
الخلاصة
لا يكتفي البيان بقطع الصلة الإدارية القديمة؛ بل يتحمل القناص نصيبه من التقصير، ويشرح لماذا وثقت الهيئة بمحمد ثم لماذا تبرأت من طريقه. ومحور الموقف أن الخطأ قد يقع، لكن الأمانة تقتضي تصحيحه حيث انتشر، وأن العلم لا يؤخذ من فهم فردي ولا من منازعات اليوتيوب. لذلك يقدّم الفيديو البيان مراجعةً مؤسسية ونصيحةً للشباب بالعودة إلى العلماء والعمل.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
