هل الشهادة على الكافر المعيّن بالنار مكفّر؟ إلزام محمد شمس الدين بقول ابن تيمية

عابر السبيل 8 أبريل 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يرد الفيديو على منشور لمحمد بن شمس الدين عد فيه ثلاثة أقوال منسوبة إلى الشيخ أبي عمر الباحث «مكفّرات»، ومنها التوقف عن الشهادة لمسيلمة الكذاب أو كافر معين بالنار. ويعرض صاحب القناة نفي أبي عمر لعبادة الأصنام، ثم ينقل عن الشيخ العصيمي أن عدم القطع لمعين بالنار اختيار لابن تيمية، فيسأل محمدًا: إذا كان هذا القول مكفرًا، فهل تكفر به ابن تيمية ومن قرره من العلماء؟

المكفّرات الثلاثة في منشور محمد

ينقل الفيديو عن محمد اتهامه رجلًا من «المدجنة» بالوقوع في مكفرات: وصف أفعال للنبي بأنها أفعال خوارج، والقول بإسلام عباد الأصنام، والتشكيك بدخول مسيلمة الكذاب النار. ويرى صاحب القناة أن محمد حرّف كلام أبي عمر في كل بند.

الفعل المنسوب إلى النبي أم فعل محمد؟

يقول المتحدث إن أبا عمر لم يصف أفعال النبي صلى الله عليه وسلم بالخارجية، بل وصف أفعال محمد بن شمس الدين بذلك في سياق جدال معه. ويرى أن محمد ساوى بين الاعتراض عليه والاعتراض على الدين، ثم نسب إلى خصمه قولًا لم يقله.

هل أبو عمر على دين عباد الأصنام؟

يعرض الفيديو جواب أبي عمر الصريح: ليس هو وعباد الأصنام على دين واحد، وهو بريء من الأصنام وعابديها. ويقول إن سؤال مسلم عاش للرد على الأديان: «هل أنت وعابد الصنم على دين واحد؟» سؤال للتشغيب لا للكشف عن معتقد مجهول.

تكرار الفرية حتى تستقر

يصف صاحب القناة أسلوب محمد بالشيطنة الإعلامية؛ يكرر اتهام خصمه حتى يظنه الأتباع حقيقة، ويقارن ذلك بما نُسب إلى بعض المداخلة من تكرار أكاذيب على أبي إسحاق الحويني حتى بعد نفيه لها.

أصل مسألة الشهادة بالنار

يفسر المتحدث أن القول محل النزاع لا ينفي كفر المشرك ولا يجيز الترحم عليه أو الاستغفار له، وإنما يفصل بين الحكم الدنيوي بالكفر وبين الجزم بمآل شخص معين في الآخرة إذا لم يرد فيه نص خاص.

استعمال أسماء الموتى في إثارة العاطفة

يقول صاحب القناة إن محمدًا كان يربط القاعدة بأسماء مثيرة للمشاعر كحافظ الأسد وحسن نصر الله ومسيلمة، فيصور التوقف في التعيين كأنه تردد في كفرهم. ويرى أن عرض الاسم أخفى القاعدة العلمية التي ينقلها أبو عمر عن العلماء.

مقطع الشيخ العصيمي

يعرض الفيديو سؤالًا للعصيمي عن شنودة وشارون، وجوابه بعدم القطع لمعين منهما بالنار، مع تقرير كفر اليهود والنصارى عمومًا. ثم ينقل عنه أن هذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.

هل العموم هو المقصود أم المعيّن؟

يرد صاحب القناة على محاولة محمد تفسير كلام العلماء بأنه عن عموم الكفار فقط؛ لأن سؤال العصيمي كان عن اسمين معينين وجوابه تعلق بهما. ولذلك يرى أن إخراج المعين من القاعدة مخالف لنص المثال المعروض.

الإلزام بابن تيمية والعلماء

يسأل المتحدث محمدًا: إذا جعلت تقرير أبي عمر مكفرًا وإرجاءً، فما حكمك على ابن تيمية والعصيمي، وعلى ابن باز وابن عثيمين ومحمد بن عبد الوهاب الذين ينسب إليهم صاحب المادة أصل التفصيل نفسه؟ وينبه إلى أن الاعتراض على أبي عمر لا يجوز أن يتحول ضمنًا إلى تكفير لهذه السلسلة من العلماء.

الخصومة وحمل الأهواء

يعرض الفيديو أثرًا في أن الخصومات تحمل الرجال على الأهواء، ثم يربطه بتصريح محمد أنه أخذ الحرب شخصية وسينصر الحدادية. ويقول إن محمد أعلن دافعه بنفسه، فلا يحتاج المتحدث إلى تخمين نيته.

دعوة الأتباع إلى طلب الجواب

يخاطب صاحب القناة أتباع محمد طالبًا منهم إلزامه بالجواب المباشر: هل وقع ابن تيمية ومن وافقه في المكفر نفسه؟ ويحذرهم من بناء التكفير على مقطع عاطفي قبل مراجعة أصل المسألة عند أهل العلم.

الخلاصة

يخلص الفيديو إلى أن أبا عمر صرح بكفر عباد الأصنام وبراءته من دينهم، وأن توقفه يتعلق بالشهادة لمعين بالنار لا بالحكم عليه في الدنيا. ولما قرر العصيمي التفصيل نفسه ونسبه إلى ابن تيمية، ارتد وصف «المكفّر» على أصل علمي معتبر. لذلك يطالب صاحب القناة محمدًا إما بالتراجع عن التكفير المرسل، وإما ببيان حكمه الصريح على الأئمة الذين قرروا القاعدة ذاتها.