عابر السبيل يجمع أخطاء محمد شمس الدين في القراءة وفهم الألفاظ
أهمُّ ما جاء في الفيديو
يجمع عابر السبيل تسجيلات لمحمد بن شمس الدين يرى أنها تكشف ضعفًا متكررًا في قراءة الألفاظ وفهم التراكيب، ثم يربط ذلك بأهليته للطعن في العلماء وبالصورة التي يصنعها له أتباعه. يبدأ بحكاية «كموج» لمن يقرأ ولا يفهم، ثم يعرض أخطاء في المثل «ما هكذا تورد الإبل»، ولفظ «الباه»، وحديث «البردين»، وعنوان «بهجة العابدين»، وأسماء كتب وألفاظ أخرى، وينتهي إلى أن من يخطئ في هذه المبادئ لا يملك مقام محاكمة أئمة الإسلام.
لماذا سماه «كموج»؟
يفتتح صاحب القناة بحكاية رجل قرأ قول امرئ القيس «وليل كموج البحر» على أن «كموج» اسم ملك، فقيل فيه إنه يقرأ ولا يفهم. ثم يستعير عابر السبيل هذا اللقب لمحمد، ويقول إن المواد التي سيعرضها لا تتعلق بزلة عابرة، بل بسلسلة من القراءات التي فات معها المعنى الواضح.
«ما هكذا تورد الإبل»
يعرض المقطع محمدًا يتناول المثل كأنه متعلق بركوب الإبل وسرعتها، ثم يقارن ذلك بالسير بالسيارات بسرعة 190 كيلومترًا. ويشرح عابر السبيل أن «تورد الإبل» تعني سوقها إلى الماء، لا ركوبها؛ فالمثل يضرب في فعل الشيء على غير وجهه، ولا صلة له بالمفاضلة بين وسيلتي سفر.
من «الباه» إلى «الباب»
في المثال الثاني يقرأ محمد عبارة في مؤلفات السيوطي: «سيما ما يتعلق منها بالباه»، فيحول اللفظ إلى «الباب» ويتردد في ضبطه. ويبين صاحب المادة أن «الباه» لفظ معروف في أبواب الفقه المتعلقة بالنكاح، ثم يستنكر أن يتخذ محمد من قراءته المضطربة مدخلًا للسخرية من الشيخ أيمن ومن الإمام السيوطي.
حديث «من صلى البردين»
ينتقل الفيديو إلى حديث «من صلى البردين دخل الجنة»، ويعرض محمدًا يفهم اللفظ على معنى الثياب أو البرود. ويقول عابر السبيل إن المراد صلاتا الفجر والعصر، وإنهما سميتا بذلك لوقوعهما في وقتي برد النهار، فيجعل الخطأ مثالًا ثالثًا على قراءة اللفظ من غير معرفة اصطلاحه.
خمس محاولات مع «بهجة العابدين»
يعرض صاحب القناة عدة تسجيلات ينطق فيها محمد عنوان كتاب «بهجة العابدين» على صورة أخرى، مع ظهور اسم الكتاب أمامه. ويكرر المقاطع ليقول إن الأمر لم يقع مرة واحدة، بل عاد في خمسة مواضع من غير أن يستقيم اللفظ.
ثم يستحضر معنى «البهجة» وورود اللفظ في قوله تعالى: «حدائق ذات بهجة»، ويقول إن معرفة الكلمة كانت كافية لضبط العنوان. ومن هنا يبني سخريته من الألقاب العلمية الكبيرة التي يمنحها بعض المتابعين لمحمد في مقابل عجزه المتكرر عن قراءة اسم الكتاب.
«بؤجة الحدّاديين»
يطيل عابر السبيل في تحويل القراءة الخاطئة إلى عنوان ساخر يسميه «بؤجة الحدّاديين»، ثم يجمع تحته ما ينسبه إلى هذا الخطاب من تكفير السيوطي، وتبديع النووي، وتضليل ابن حجر، ورمي مخالفيه بالتدجين، والطعن في الشيخ أبي عمر الباحث.
صورة المجدد عند الأتباع
يعرض صاحب القناة ثناءً على محمد من رجل يصفه بأنه شيعي، ثم يضعه إلى جوار ثناء أتباع حدّاديين يرفعونه إلى مقام إمام مجدد. ويقول ساخرًا إن شهادة الطرفين اجتمعت له، ويذكر أن بعض المتابعين بالغ حتى لم يستبعد أن يكون محمد هو المهدي.
ويستعمل عابر السبيل هذه المبالغات لإبراز التفاوت بين الصورة التي يصنعها الأنصار وبين أخطاء القراءة التي وثقها تباعًا. وهذه الأقوال والمقارنات جزء من سجال صاحب القناة وشدته الشخصية، وينقلها الملخص منسوبة إليه من غير تحويلها إلى أخبار مستقلة.
أخطاء أخرى في أسماء الكتب
يضم الفيديو مقاطع أخرى يضطرب فيها محمد، بحسب عرض عابر السبيل، في قراءة عنوان «الإبانة» لأبي الحسن الأشعري، واسم ابن قدامة في «المغني»، ولفظ متعلق بعنوان في اللغة، وكلمة «الخنذيذ». ويقدمها صاحب القناة على أنها شواهد إضافية تؤيد أن المشكلة متكررة في الألفاظ وأسماء المصنفات.
الأهلية قبل محاكمة الأئمة
لا يفصل عابر السبيل هذه الأخطاء عن موضوع الحدّادية؛ فهو يسأل كيف يتصدر من تتكرر منه هذه القراءات للحكم على علم السيوطي والنووي وابن حجر وغيرهم. ويقول إن ادعاء حماية السنة لا يعوض ضعف آلة القراءة والفهم، وإن من يضع العلماء في قفص الاتهام أولى أن يثبت قدرته على فهم النصوص التي يبني عليها أحكامه.
الخلاصة
يرتب الفيديو ملفه من المثل العربي إلى الحديث وعناوين الكتب: فهم «تورد الإبل» على الركوب، وتحويل «الباه» إلى «الباب»، واضطراب معنى «البردين»، وتكرار الخطأ في «بهجة العابدين»، ثم قراءات أخرى لأسماء المصنفات. ومن مجموعها يمنح عابر السبيل محمد بن شمس الدين لقب «كموج»، ويقرر أن الخلل المتكرر في القراءة والفهم يهدم صورة المرجع الذي يبدع الأئمة ويضللهم، مهما بالغ الأتباع في منحه ألقاب التجديد والإمامة.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
