تعريف بكتاب «متسلسلة التبديع: الحدّادية» ودراسته العلمية

الشيخ أبو الفضل المصري وأصحاب الرسالة العلمية 23 يناير 2026

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يعرف المقطع بكتاب الدكتور أحمد بن الحسن الأمير «متسلسلة التبديع: الحدّادية؛ دراسة تأصيلية تحليلية مقارنة»، ثم يعرض ملخص الرسالة وكلمات لجنة المناقشة التي منحت الباحث درجة ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى بعد التعديلات.

موضوع الكتاب

يدرس منهج من يطعنون في أبي حنيفة والنووي والعز بن عبد السلام وابن قدامة وابن حجر، بين من يبدع الأئمة ويخرجهم من السنة ومن يكفرهم ويحكم بردتهم.

التأصيل قبل النقد

يبدأ بتعريف البدعة والتبديع وطريقة السلف في الإطلاق والتعيين، ويبين أن السلف قد يذمون المقالة عامة ثم يطلقون على عالم وقع في خطأ أو بدعة أوصاف الإمامة والصلاح.

أمثلة اختلاف الحكم على الأعيان

يقارن تعاملهم مع قتادة وابن أبي نجيح بما فعلوه مع غيلان وعمرو بن عبيد، وثناءهم على علماء نُسبوا إلى الإرجاء، ورواية الشيخين عن راوٍ وُصف بالجهمية؛ فمجرد الاسم لا يسوي أحوال الأشخاص.

أصول الحدّادية التي ناقشتها الرسالة

منها أخذ إطلاقات السلف دون تفصيل، وجعل الحكم العام تعيينًا، وتسويغ الطعن في العلماء لخطأ عقدي، وترك أحكام الأئمة في الرجال، والتسوية بين زلة العالم وصاحب الهوى.

نتائج المتسلسلة

تتبنى الحدّادية تبديع من خالفها، وقد يكفّر بعض غلاتها من لا يوافقهم، ويطالبون بإتلاف كتب كشرح النووي و«فتح الباري» والتفاسير، ثم تمتد السلسلة إلى ابن تيمية والذهبي وأحمد والبربهاري بالنقد والمعارضة.

لوازم منهجية وعملية

تلزم طريقتهم تضليل الأمة قرونًا، وهدم التلقي عن العلماء، وفتح الطعن في الصحيحين والمذاهب والمراجع الشرعية، وتسليم أدوات التجريح لمن يريد إسقاط المحدثين والفقهاء.

نشأة الظاهرة وتجددها

تنسب الرسالة بدايتها إلى محمود الحداد، وتقول إن العلماء أضعفوها أولًا، ثم أعادتها وسائل التواصل بين صغار السن والمراهقين الذين لم يتلقوا العلم على أهله.

تقويم لجنة المناقشة

تؤكد اللجنة أهمية الموضوع وخطر تصدر الأغمار، وتفرق بين العقيدة السلفية الحية وبين الانحرافات الجزئية لمن انتسب إليها بلا علم. وتوصي الباحث بمواصلة البحث والتصحيح بعد نيل الدرجة.

الخلاصة

يقدم المقطع الكتاب بوصفه بحثًا أكاديميًا يجمع تاريخ الحدّادية وأصولها ونصوصها ولوازمها والجواب عنها، ويوصي طلاب العلم بقراءته للتحصن من الغلو والتصدر في الفتن.